المبادرة تعكس نجاح الإمارة في تحويل النشاط إلى أسلوب حياة
«دبي مولاثون» تسجل 220 مليون خطوة
المبادرة تحظى بتفاعل مجتمعي واسع. من المصدر
تواصل فعاليات الدورة الثانية من مبادرة «دبي مولاثون» الرياضية المجتمعية، التي أطلقها سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، استقطاب عشرات الآلاف من المشاركين من سكان دبي وزوارها، إذ نجحت المبادرة، خلال شهرين من إطلاقها، في تحقيق إقبال مجتمعي واسع، بإجمالي عدد مشاركين تجاوز 100 ألف مشارك، حققوا معاً أكثر من 220 مليون خطوة، في إنجاز يعكس نجاح المبادرة في تعزيز حضور الرياضة والنشاط البدني في الحياة اليومية.
وشهدت المبادرة مشاركة واسعة من مختلف الجهات الحكومية، وشركات القطاع الخاص، والمؤسسات المجتمعية، إلى جانب العائلات، وكبار المواطنين، وأصحاب الهمم، والمقيمين والزوار، وفي ظل هذا الإقبال المتزايد، أعلنت المبادرة عن توسيع نطاقها لتشمل مواقع جديدة، إذ يشارك مركز دبي المالي العالمي- أفنيو البوابة في المبادرة منذ الأول من أغسطس وحتى ختامها في 15 سبتمبر المقبل، فيما انضم «ابن بطوطة مول» إلى المبادرة في 17 الجاري، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المواقع المشاركة إلى أكثر من ثمانية مواقع، بما يتيح الفرصة أمام شريحة أوسع من أفراد المجتمع للمشاركة في فعالياتها. كما شارك مطار دبي الدولي في المبادرة خلال أغسطس، باستضافة أربع فعاليات رئيسة أيام الجمعة.
وشهدت المبادرة أيضاً مشاركة وزير دولة لشؤون الشباب، الدكتور سلطان سيف النيادي، الذي انضم إلى المشاركين في «دبي مول»، حيث اطلع على سير الفعاليات، وشارك في تجربة الجري ضمن الأجواء الرياضية والمجتمعية التي توفرها المبادرة. وأشاد بمبادرة «دبي مولاثون»، مؤكداً أنها تُجسّد رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ ثقافة الرياضة كأسلوب حياة، وتشجيع أفراد المجتمع على تبني أنماط حياة أكثر نشاطاً، بما يعزز جودة الحياة، ويرتقي بالصحة البدنية والنفسية، ويعكس المكانة التي تضعها دبي للإنسان ورفاهيته في صميم مسيرة التنمية.
وقال النيادي: «تعكس المشاركة الواسعة من الجهات الحكومية والقطاع الخاص والشباب والعائلات الوعي المجتمعي المتنامي بأهمية النشاط البدني ودوره في تعزيز جودة الحياة. وتمثل هذه المبادرات نموذجاً للشراكة المجتمعية التي تسهم في ترسيخ السلوكيات الصحية، وتوفر للشباب بيئة محفزة لاستثمار طاقاتهم، وبناء شخصياتهم، وتعزيز روح المشاركة والمسؤولية، بما ينعكس إيجاباً على صحتهم الجسدية والنفسية، ويعزز تماسك المجتمع».
ودعا أفراد المجتمع إلى المشاركة في فعاليات «دبي مولاثون»، والاستفادة مما توفره من تجربة رياضية ومجتمعية متكاملة، معتبراً أن الأثر الحقيقي للمبادرة يتمثل في غرس ممارسات إيجابية لتصبح عادات يومية مستدامة، تسهم في بناء مجتمع أكثر صحة وحيوية.
من جانبه، أشاد أمين عام مجلس دبي الرياضي، سعيد حارب، بالدعم المستمر الذي توليه القيادة الرشيدة للمبادرات المجتمعية الهادفة إلى تعزيز الصحة العامة، وترسيخ ثقافة النشاط البدني بين جميع فئات المجتمع. وأكد أن مبادرة «دبي مولاثون» في دورتها الثانية تجسّد هذا التوجه الاستراتيجي، من خلال تحويل المراكز التجارية إلى منصات رياضية يومية مفتوحة ومكيفة، ما يتيح للأفراد ممارسة الرياضة بسهولة وأمان طوال فصل الصيف.
وقال حارب: «الإقبال الواسع الذي تشهده المبادرة حالياً، بمشاركة أكثر من 100 ألف شخص، وتسجيل أكثر من 220 مليون خطوة، يعكس نجاح دبي في تحويل الرياضة إلى أسلوب حياة متاح للجميع، ويؤكد في الوقت ذاته قدرة الإمارة على إطلاق مبادرات مبتكرة تجمع بين الترفيه والصحة والنشاط، بما يعزز جودة الحياة للمواطنين والمقيمين والزوار».
بدوره، قال الرئيس التنفيذي للعمليات في مطارات دبي، ماجد الجوكر: «يوفر مطار دبي الدولي بيئة مثالية للمشي في الأماكن المغلقة، فالحركة جزء لا يتجزأ من طبيعة المطارات، ولقد حولنا مرافق المطار الداخلية خلال أغسطس إلى مسارات للمشي انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة لترسيخ الرياضة والصحة كجزء طبيعي من الحياة اليومية».
وتستمر فعاليات المبادرة حتى 15 سبتمبر المقبل، وتقام يومياً من السادسة إلى العاشرة صباحاً في عدة مراكز تجارية رئيسة، وهي: دبي مول، ومول الإمارات، وسيتي سنتر مردف، ودبي فستيفال سيتي مول، وسيتي سنتر ديرة، ودبي هيلز مول، إضافة إلى أفنيو البوابة في مركز دبي المالي العالمي وابن بطوطة مول. وتوفر هذه المراكز مسارات مخصصة وآمنة للمشي والجري داخل بيئة مكيفة بالكامل، ما يتيح للجميع ممارسة الرياضة بكل يسر وراحة خلال أشهر الصيف.
مجانية بالكامل

تتميز المشاركة في «دبي مولاثون» بكونها مجانية بالكامل ولا تتطلب أي تسجيل مسبق، حيث يمكن للراغبين التوجه مباشرة إلى أي من المراكز التجارية المشاركة، والحصول على سوار المشاركة الذي يمنحهم مزايا وعروضاً حصرية لدى عدد من المتاجر والمقاهي والمطاعم، بما يثري تجربة المشاركين، ويشجعهم على مواصلة تبني نمط حياة صحي ونشط.
• 100 ألف مشارك حتى الآن في الدورة الثانية للمبادرة.
سلطان النيادي:
• الأثر الحقيقي للمبادرة يتمثل في غرس ممارسات إيجابية لتصبح عادات يومية مستدامة، تسهم في بناء مجتمع أكثر صحة وحيوية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news