شخص ضبط متلبساً بالجرم يطلب تعويضاً بـ 10 ملايين دولار.. لهذه الأسباب

غرانت يروي القصة بشكل مختلف تماماً. أرشيفية

يطالب رجل اقتحم متجراً لسرقة حقيبة أدوات بتعويض قدره 10 ملايين دولار، بعد أن ضبطه صاحب الشركة متلبساً بالجرم، وأطلق عليه النار ثلاث مرات.

ورفع كينيث فويلز دعوى قضائية ضد شركة في ولاية أوريغون، ومالكها جيمس جرانت، مطالباً بتعويض قدره خمسة ملايين دولار، بالإضافة إلى مبلغ مماثل كتعويضات تأديبية. 

وقال فويلز إن الحادثة التي وقعت مقر الشركة في بورتلاند منذ ثلاث سنوات تسببت له بإصابات غيّرت مجرى حياته، وألحقت به «ضرراً نفسياً بالغاً». ويزعم أنه كان بلا مأوى، ويعاني من البرد وقلة النوم وقتها، ودخل المبنى المغلق عبر جزء متضرر من باب المرآب. كما يعترف صراحةً بأنه التقط حقيبة تحتوي على مثقاب بنية سرقته، وفقاً لتقرير صحيفة «نيويورك بوست».

من جهته، وصل صاحب المتجر غرانت إلى عمله نحو الساعة 5:30 صباحاً، ووجد فويلز داخل المبنى. أما ما حدث بعد ذلك فهو أقل وضوحاً، حيث قدم الرجلان روايتين مختلفتين تماماً للحادثة نفسها.

ويدعي فويلز أنه اعتذر فوراً عند مواجهته وركض نحو باب المرآب للهرب. ويزعم أن غرانت لاحقه وهو يرمي عليه كوب قهوة وبلاطاً ثقيلاً. وتقول الدعوى القضائية إن فويلز أمسك بقاطع أسلاك ليحاول حماية نفسه، لكنه لم يتمكن من فتح الباب المغلق. ثم تزعم الدعوى أن غرانت غادر الغرفة قبل أن يعود بمسدس ويطلق النار دون أي إنذار.

كما يدّعي فويلز أن غرانت قال له: «نعم، ستموت يا صاح». وأطلق رجل الأعمال عليه النار في صدره من مسافة قريبة، ثم أطلق النار مرة أخرى بينما كان يحاول التسلل عبر باب المرآب المتضرر.

فيما يروي غرانت القصة بشكل مختلف تماماً، قائلاً: «خطر ببالي فوراً أنه مستعد لمهاجمتي، عندما أمسك بقاطع الأسلاك ورفعه وبدأ بالاقتراب مني، كنت محظوظاً لأنني استطعت الركض لمسافة خمسة أمتار تقريباً، وأخذت مسدسي وعدت، فوجدته واقفاً هناك لا يزال مستعداً».

وتمكن فويلز من الفرار من المبنى، وعثرت عليه الشرطة في الشارع. ونُقل إلى المستشفى وهو في حالة مستقرة، بينما لم يُصب غرانت بأذى، واتصل برقم الطوارئ 911.

وتشير الدعوى القضائية إلى أن فويلز عانى من انهيار في الرئة، وجروح نافذة في صدره، وكسور في عظام ذراعه اليمنى. ويُزعم أنه احتاج إلى عمليات جراحية مُكثفة لإصلاح الأوعية الدموية، بالإضافة إلى عمليات طارئة عدة.

 

 

تويتر