دراسة تحذر : الهاكرز يعرفون كلمة مرورك من صوت نقراتك على "الكيبورد"
عثر باحثون على طريقة لتحديد المفاتيح التي يتم الضغط عليها من خلال صوت الكتابة على لوحات المفاتيح، ما يجعل من الممكن اكتشاف كلمات المرور، ويجعل مستخدمي أجهزة الكمبيوتر عرضة لهجمات القراصنة.
ويمكن لهذا النوع من الهجمات أيضًا تحديد أنماط ضغطات المفاتيح، حتى في الظروف المليئة بالضوضاء.
واختُبرت الطريقة من خلال جمع ضغطات مفاتيح غير معروفة من تسجيلات لأكثر من 20 شخصًا. وخضعت الهجمات القائمة على تحليل الأصوات لدراسات واسعة من قبل باحثين آخرين. واستخدم باحثون في جامعة كورنيل الذكاء الاصطناعي للاستماع إلى الأصوات الصادرة عن لوحة المفاتيح وتحديد المفاتيح التي تم الضغط عليها بدقة بلغت 95%، وذلك باستخدام حاسوب ماك بوك برو.
ويكمن الاختلاف في أن طريقة الهجوم هذه لا تعتمد على منصة محددة، إذ تحتاج فقط إلى وجود جهاز مزود بميكروفون بالقرب من لوحة مفاتيح فعلية، وقد يكون هذا الجهاز هاتفًا ذكيًا أو حاسوبًا محمولًا أو جهازًا من أجهزة إنترنت الأشياء.
وأظهر الهجوم قدرته على العمل في ظروف مختلفة، منها:
- وجود ضوضاء بيئية في التسجيلات.
- تسجيل جلسات كتابة الشخص المستهدف باستخدام لوحات مفاتيح مختلفة.
- التقاط التسجيلات بواسطة ميكروفون منخفض الجودة.
- استخدام الشخص المستهدف أي أسلوب للكتابة.
واكتشف هذا الهجوم باحثان من جامعة أوغوستا في جورجيا، ونشرا ورقة بحثية تشرح بالتفصيل طريقة هذا الهجوم المعتمد على التحليل الصوتي
ويعتمد الهجوم على الأصوات الصادرة أثناء الكتابة وطريقة كتابة المستخدم. وبمجرد جمع عينات كافية من الشخص المستهدف، يربط المهاجم أنماط الأصوات بالمفاتيح التي يتم الضغط عليها، ما يتيح له الحصول على معلومات حساسة مثل بيانات تسجيل الدخول.
ويمكن تنفيذ طرق الهجوم هذه عبر برمجيات خبيثة من مواقع الويب، أو إضافات المتصفح، أو التطبيقات، أو هجمات البرمجة النصية عبر المواقع، أو لوحات مفاتيح USB مخترقة.
ويمكن لأجهزة الإدخال التي تعمل عبر USB تخزين البرمجيات الخبيثة ونقلها، تمامًا مثل أي وحدة تخزين USB، إذ تمتلك عادةً قدرة حاسوبية ومساحة تخزين كافية لتشغيل نصوص برمجية مثبتة مسبقًا.
ومن المعروف أن بعض لوحات المفاتيح تحتوي على مسجلات ضغطات المفاتيح مثبتة من قبل الشركات المصنعة، وتُباع عبر مواقع مثل أمازون من خلال العديد من الشركات والبائعين. لذلك، فإن فكرة تنفيذ هجوم تلقائي عبر لوحات المفاتيح ليست بعيدة الاحتمال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news