استدرجها للإدمان .. أردنية تكشف: زوجي أعطاني لـ 3 سنوات حبوب كبتاغون على أنها للتنحيف

 في واقعة صادمة سلطت الضوء على اساليب الاستدراج الى الإدمان، كشف رئيس المركز الوطني لتأهيل المدمنين التابع لوزارة الصحة الأردنية، تفاصيل قصة زوجة وقعت ضحية لخداع زوجها، بعدما تناولت حبوبا اعتقدت أنها مخصصة للتنحيف، قبل ان تكتشف لاحقا أنها حبوب كبتاغون، لتتحول رحلتها مع خسارة الوزن الى معاناة مع الادمان استمرت سنوات.

وقال رئيس المركز الوطني لتأهيل المدمنين الدكتور احمد الحنيطي، خلال حديث لقناة "المملكة" الأردنية، ان السيدة كانت من ذوات التعليم البسيط، وتزوجت في سن مبكرة، وبعد الحمل والولادة عانت من زيادة في الوزن، الامر الذي دفعها للبحث عن وسيلة تساعدها على التخلص من الوزن الزائد، قبل ان يعرض عليها زوجها حبوبا اكد لها انها مخصصة للتنحيف، فوثقت به وبدات بتناولها بشكل منتظم دون ان تشك في طبيعتها الحقيقية.
واوضح الحنيطي ان السيدة استمرت في تناول تلك الحبوب لمدة ثلاث سنوات كاملة، دون ان تعلم انها تحتوي على مواد مخدرة من نوع الكبتاغون، مبينا انها كانت تعتقد طوال تلك الفترة انها تستخدم علاجا يساعدها على انقاص الوزن، فيما كان زوجها هو الشخص الذي يزودها بهذه الحبوب بشكل مستمر.

واضاف ان الحقيقة ظهرت خلال زيارة عائلية، عندما لاحظ افراد اسرتها وجود الحبوب وسالوها عن سبب استخدامها، لتجيب بكل بساطة انها مخصصة للتنحيف وان زوجها احضرها لها، الامر الذي دفع عائلتها الى التدقيق في نوعها، ليكتشفوا انها مواد مخدرة وليست علاجا لانقاص الوزن.

واشار الى ان الزوج كان المصدر المباشر لتلك المواد، لافتا الى ان مثل هذه الحالات تكشف وجود اساليب مختلفة للاستدراج الى التعاطي، مؤكدا ان استخدام المنشطات او المواد المخدرة لا يمكن تبريره تحت اي ظرف او لاي هدف مهما كانت المبررات.
وأكد الحنيطي حسب موقع "سرايا" الإخباري أن الطريقة التي تعاملت بها أسرة السيدة مع الواقعة كان لها الدور الأكبر في انقاذها، اذ لم تتعامل معها باعتبارها مذنبة، بل اعتبرتها مريضة بحاجة الى العلاج والدعم، وهو ما شجعها على مراجعة المركز الوطني لتأهيل المدمنين والالتزام بالبرنامج العلاجي حتى أكملت مراحل العلاج بنجاح.

وبين أن السيدة تمكنت من التعافي بصورة جيدة بعد تلقي الرعاية والعلاج اللازم، كما اتخذت لاحقا قرار الانفصال عن زوجها، مشيرا الى أن قصتها تعد من أبرز الامثلة التي تظهر أن بعض ضحايا الادمان قد يدخلون دائرة التعاطي دون علم أو قصد، نتيجة الخداع أو استغلال الثقة من أقرب الاشخاص اليهم.

 

تويتر