الإمارات تتصدر نجاح «سبايدرمان» في الشرق الأوسط .. 27.2 مليون درهم في أول أسبوع من عرضه

صورة

حققت دور السينما في دولة الإمارات إنجازاً جديداً في سوق الأفلام العالمية، بعدما تصدرت قائمة أسواق الشرق الأوسط لفيلم «Spider-Man: Brand New Day -سبايدرمان: يوم جديد» خلال عطلة نهاية أسبوعه الافتتاحية، مسجلة إيرادات بلغت نحو 27.2 مليون درهم (7.4 ملايين دولار)، من إجمالي 18.4 مليون دولار (67.6 مليون درهم) حققها الفيلم في المنطقة خلال أول عطلة نهاية أسبوع من عرضه.

ويعكس النجاح أن الإمارات لم تعد مجرد سوق لعرض الأفلام العالمية، بل أصبحت لاعباً مؤثراً في قياس نجاحها إقليمياً، ومؤشراً مهماً لاتجاهات الجمهور السينمائي في الشرق الأوسط، خصوصاً مع تصدرها إيرادات الفيلم، متقدمة على بقية أسواق المنطقة، وتؤكد أرقام «سبايدرمان: يوم جديد» أن الإمارات لم تعد مجرد سوق لعرض الأفلام العالمية، بل أصبحت لاعباً مؤثراً في قياس نجاحها إقليمياً، ومؤشراً مهماً لاتجاهات الجمهور السينمائي في الشرق الأوسط.

وقال رئيس شركة «إمباير إنترتينمنت»، الموزع السينمائي الحصري للفيلم في الشرق الأوسط، ماريو حداد جنيور، لـ«الإمارات اليوم»، إن نجاح فيلم «سبايدرمان: يوم جديد» في الإمارات جاء نتيجة اجتماع عوامل عدة أسهمت في تحقيق هذا الأداء الاستثنائي، موضحاً أن «الإمارات تُعد واحدة من أكثر أسواق السينما نضجاً في المنطقة، بفضل جمهورها المتنوع ثقافياً، وشغفه الكبير بالأفلام العالمية، خصوصاً سلاسل الأبطال الخارقين التي تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة».

وأضاف: «الجمهور في الإمارات لا يبحث اليوم عن مجرد مشاهدة فيلم، بل عن تجربة سينمائية متكاملة تجمع بين الترفيه والتفاعل والذكريات، وهذا ما خلق حالة ترقب كبيرة لإطلاق الفيلم، ودفعنا إلى التفكير في تقديم تجربة تتجاوز العرض التقليدي».

وتابع حداد: «كان هدفنا منذ البداية تحويل إطلاق الفيلم إلى حدث ثقافي حقيقي، وليس مجرد مناسبة سينمائية عابرة. لذلك اعتمدنا استراتيجية تسويقية مختلفة، ركزت على ابتكار تجارب يعيشها الجمهور ويصبح جزءاً منها، بدل الاكتفاء بالترويج للفيلم فقط».

وأوضح أن من أبرز المبادرات التي رافقت إطلاق الفيلم تنظيم عرض الفجر الخاص، وهو الأول من نوعه، حيث أُتيح لعشاق «سبايدر-مان» أن يكونوا من أوائل المشاهدين للفيلم مع بداية يوم جديد، مشيراً إلى أن الفعالية تضمنت مجموعة من الأنشطة التفاعلية والهدايا التذكارية الحصرية، تقديراً لشغف الجمهور وارتباطه بالشخصية السينمائية الشهيرة.

وأضاف: «نفذنا أيضاً فعالية استثنائية عند برواز دبي، تضمنت عرضاً مبهراً للطائرات المسيّرة، جذب أعداداً كبيرة من الجمهور، وقدم لهم تجربة بصرية مختلفة خارج قاعات السينما، وحقق الحدث انتشاراً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأوجد تفاعلاً كبيراً بين عشاق الفيلم».

وأكد حداد أن هذه التجارب أصبحت جزءاً أساسياً من طريقة تفاعل الجمهور مع الأفلام الكبرى، قائلاً: «الجمهور اليوم لا يريد فقط مشاهدة الحملة الإعلانية، بل يرغب في أن يكون جزءاً من القصة والتجربة، وهذا ما نجحنا في تحقيقه من خلال إطلاق الفيلم في المنطقة».

وأضاف: «أن النجاح القياسي الذي حققه الفيلم في الإمارات لم يكن نتيجة عامل واحد، بل جاء نتيجة التقاء قوة علامة سبايدر-مان العالمية مع جمهور شغوف بالسينما، إلى جانب استراتيجية تسويقية محلية ركزت على تقديم تجربة استثنائية قبل عرض الفيلم وخلال فترة عرضه».


نتائج قوية

على المستوى العالمي، واصل الفيلم تحقيق نتائج قوية، إذ بلغت إيراداته نحو 927 مليون دولار، خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية عالمياً، ليحقق ثاني أكبر افتتاح عالمي في تاريخ السينما، فيما وصلت إيراداته في الولايات المتحدة وكندا إلى نحو 355 مليون دولار.

تويتر