400 تمثال تحتفي بـ «موزارت.. العبقرية التي لا تُقهر»

العمل الفني يأتي احتفالاً بمرور 270 عاماً على ميلاد موزارت. أ.ف.ب

في مشهد يجمع بين الفن المعاصر وعبق التاريخ، تحولت حدائق ميرابل في مدينة سالزبورغ النمساوية إلى مساحة بصرية تحتفي بأحد أعظم رموز الموسيقى الكلاسيكية، من خلال العمل التركيبي «موزارت.. العبقرية التي لا تُقهر»، للفنان الألماني المفاهيمي أوتمار هورل، الذي وضع مئات التماثيل الذهبية للموسيقار النمساوي، فولفغانغ أماديوس موزارت، وسط الحديقة الشهيرة.

ويأتي هذا العمل الفني احتفالاً بمرور 270 عاماً على ميلاد موزارت، المولود في سالزبورغ عام 1756، حيث تستضيف الحدائق نحو 400 تمثال ذهبي صغير تجسد شخصية الموسيقار العالمي، في تجربة تمنح الزوار فرصة مشاهدة أحد أشهر رموز الثقافة الأوروبية من منظور فني جديد.

ويستمر عرض التثبيت الفني حتى نهاية أغسطس المقبل، ليصبح واحداً من أبرز المشاهد الثقافية الصيفية في المدينة.

اختار الفنان أوتمار هورل المعروف بأعماله التي تعتمد على تكرار المجسمات الصغيرة بأعداد كبيرة، تقديم موزارت عبر مئات النسخ المتشابهة، في محاولة لتحويل الشخصية الفردية إلى حضور جماعي واسع.

تويتر