قصة مصوّرة

«غرف الغضب» مساحة لتحطيم الأشياء وتفريغ التوتر

صورة

في مدينة سيوداد خواريز المكسيكية، وجد بعض السكان طريقة غير تقليدية للتخلص من الضغوط والانفعالات المتراكمة، عبر تحطيم الزجاج والأشياء القابلة للكسر داخل مساحة مخصصة لهذا الغرض، توفر لهم تجربة آمنة لتفريغ الغضب والتوتر.

ويقدم المكان للزوار فرصة كسر مجموعة من الأدوات والأشياء في بيئة مغلقة ومجهزة بإجراءات حماية، بهدف منحهم مساحة للتعبير عن الإحباط والضغط بعيداً عن الأذى أو المخاطر، في تجربة أصبحت تلقى رواجاً في عدد من المدن حول العالم تحت مسميات مختلفة مثل «غرف الغضب» أو «غرف التكسير».

ويعتمد هذا النوع من التجارب على فكرة تحويل الطاقة السلبية إلى نشاط جسدي قصير، إذ يرى القائمون عليها أنها تمنح المشاركين شعوراً مؤقتاً بالتحرر والراحة، بينما يصفها آخرون بأنها تجربة ترفيهية أكثر من كونها علاجاً نفسياً.

وتأتي هذه المساحات في ظل تنامي الاهتمام العالمي بالبحث عن وسائل جديدة للتعامل مع ضغوط الحياة اليومية، حيث تجمع بين الترفيه والتنفيس من خلال تجربة تعتمد على الصوت والحركة وفكرة كسر المألوف.

تويتر