احتفال
حضور ملكي يحتفي بإرث الموضة الإسبانية
الملكة الإسبانية ليتيزيا خلال زيارة دار الأزياء «أدولفو دومينغيث». إي.بي.إيه
شاركت الملكة الإسبانية، ليتيزيا، في احتفالية الذكرى الـ50 لتأسيس دار الأزياء الإسبانية الشهيرة «أدولفو دومينغيث»، خلال زيارة رسمية إلى المقر الرئيس للشركة في سان سيبراو بإقليم أورينسي شمال غربي إسبانيا، في خطوة تعكس الدعم الرسمي للصناعات الإبداعية والأزياء، بوصفها أحد القطاعات الاقتصادية والثقافية المهمة في البلاد.
وتضمنت الزيارة جولة في مرافق الشركة، شملت أقسام التصميم والإنتاج والابتكار، إضافة إلى استعراض أبرز المحطات التي شكّلت تاريخ الدار، منذ تأسيسها عام 1976، والدور الذي أدته في ترسيخ مكانة الموضة الإسبانية على الساحة العالمية.
وتُعدّ «أدولفو دومينغيث» من أبرز الأسماء في صناعة الأزياء الإسبانية، واشتهرت بفلسفتها القائمة على البساطة والأناقة العملية، إلى جانب تقديم تصاميم ذات طابع معاصر تعتمد الجودة والاستدامة. وارتبط اسم مؤسسها بحملة إعلانية أصبحت علامة فارقة في عالم الموضة تحت شعار «التجعد جميل»، التي أحدثت تحوّلاً في النظرة إلى الملابس الكتانية والطبيعية، ورسّخت هوية الدار منذ ثمانينات القرن الماضي، وخلال السنوات الأخيرة واصلت العلامة تطوير استراتيجيتها التجارية بالتركيز على الاستدامة، والابتكار في استخدام المواد الصديقة للبيئة، وتبني نماذج إنتاج أكثر مسؤولية، بما ينسجم مع التحولات العالمية في قطاع الأزياء. وتدير الشركة اليوم شبكة واسعة من المتاجر في أسواق عالمية عدة، وتواصل توسيع حضورها عبر المنصات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news