برنامج «شهر البحار» يمتد طوال أغسطس
أسرار أعماق المحيط تنبض بالحياة في «متحف التاريخ الطبيعي»
«المتحف» يأخذ زواره في رحلة لاكتشاف عجائب الحياة البحرية. من المصدر
يأخذ متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي زواره، خلال شهر أغسطس المقبل، في رحلة استثنائية لاستكشاف أسرار المحيطات وعجائب الحياة البحرية، عبر برنامج «شهر البحار»، الذي يجمع بين الجولات الإرشادية، وورش العمل التفاعلية، والمغامرات العائلية، إلى جانب أنشطة للعافية والتأمل، في تجربة تمزج بين العلم والترفيه والتثقيف داخل المنطقة الثقافية في السعديات.
ويقدم البرنامج، الذي يمتد طوال شهر أغسطس، سلسلة من الأنشطة المصممة لمختلف الفئات العمرية، حيث ينتقل الزوار في رحلة افتراضية من سطح المحيط المضيء إلى أعماقه المظلمة والغامضة، للتعرف إلى الكائنات البحرية النادرة، والأنظمة البيئية التي لاتزال تشكل أحد أكثر أسرار الطبيعة إثارة للاكتشاف.
وتشمل الفعاليات جولة «الحركة عبر الماء»، التي تستعرض العلاقة بين الماء والكائنات الحية عبر ملايين السنين، من خلال محطات تسلّط الضوء على فرس نهر عاش قديماً في أبوظبي عندما كانت المنطقة تحتضن نظاماً نهرياً، مروراً بأسرع أنواع أسماك القرش، وصولاً إلى كائنات بحرية تبدو ساكنة لكنها تنبض بالحياة.
كما يقدم المتحف مغامرة عائلية بعنوان «إلى البحر والسماء.. رحلة استكشافية عبر أعماق الزمن»، يحصل خلالها المشاركون على دفتر استكشاف يتيح لهم اختيار مسار بحري أو سماوي، وإنجاز مجموعة من المهام العلمية والتفاعلية التي تشجع الأطفال والعائلات على التفكير والملاحظة واكتشاف الكائنات التي عاشت على الأرض قبل ملايين السنين، قبل الحصول على شارة المستكشف في ختام التجربة. ويواصل المتحف استكشاف العالم البحري عبر تجربة «استكشاف أعماق البحار»، التي تقود الزوار إلى بيئات بحرية شديدة الغموض، من بينها منطقة «سقوط الحوت» وتجربة OceanX التفاعلية، حيث يتعرف المشاركون إلى الكائنات التي تعيش في أعماق المحيطات المظلمة، مثل الديدان آكلة العظام، والكائنات التي تعيش حول الفتحات الحرارية المائية، في رحلة تكشف كيف تزدهر الحياة بعيداً عن ضوء الشمس.
وتضم أجندة «شهر البحار» أيضاً مجموعة من الورش التعليمية، من بينها ورشة «طبقات المحيط» التي تساعد المشاركين على بناء نموذج بصري يوضح طبقات المحيط والكائنات التي تعيش في كل مستوى، إضافة إلى ورشة «الضوء في المحيط»، التي تستعرض ظاهرة التوهج الحيوي لدى كائنات أعماق البحار، قبل أن يبتكر المشاركون أعمالاً فنية مستوحاة من هذا العالم المضيء في الظلام.
وفي 28 أغسطس، يستضيف مقهى نيزك أمسية خاصة بعنوان «كنوز الإمارات الساحلية»، بالتعاون مع ستاردست بار، حيث يتعرف المشاركون إلى الأصداف التي تزخر بها السواحل الإماراتية وخصائصها البيئية، قبل المشاركة في ورشة إبداعية لتصميم إكسسوارات مستوحاة من البحر باستخدام عناصر طبيعية.
وبالتوازي مع البرنامج البحري، يواصل المتحف تقديم سلسلة «متحف الطبيعة الواعي»، التي تجمع بين العافية والطبيعة داخل أروقة المتحف، وتشمل جلسات يوغا صباحية، وتمارين Micro Former المخصصة للسيدات، إلى جانب جلسات العلاج بالصوت تحت هياكل الديناصورات العملاقة، في تجربة تهدف إلى تعزيز الهدوء الذهني، والتواصل مع الطبيعة، وسط أجواء تستحضر تاريخ الأرض الممتد لأكثر من 4.5 مليارات عام.
ويعكس البرنامج رؤية متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي في تقديم تجارب تعليمية مبتكرة تربط بين المعرفة العلمية والتفاعل المباشر، وتتيح للزوار من مختلف الأعمار استكشاف التنوع البيولوجي والحياة البحرية بأساليب تفاعلية تجعل التعلم تجربة ممتعة وغنية بالاكتشاف.
• جولة «الحركة عبر الماء» تستعرض العلاقة بين الماء والكائنات الحية عبر ملايين السنين، وتسلّط الضوء على فرس نهر عاش قديماً في أبوظبي.
• تجربة «استكشاف أعماق البحار» تقود الزوار إلى بيئات بحرية شديدة الغموض، من بينها منطقة «سقوط الحوت».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news