«مركز المعرفة الرقمي» يعزز حضوره عربياً ودولياً

سجّل مركز المعرفة الرقمي، التابع لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، نمواً لافتاً في نطاق الوصول إلى المحتوى المعرفي الرقمي، مع ارتفاع أعداد المستخدمين حول العالم، لاسيما في المنطقة العربية، بما يعكس تنامي دوره كمنصة رقمية متخصصة في حفظ ونشر المحتوى العربي، وإتاحة مصادر معرفية موثوقة وفق المعايير العالمية.

وأظهرت بيانات حديثة صادرة عن المركز توسع حضوره في الأسواق الدولية، حيث برزت الصين وسنغافورة ضمن أبرز الأسواق العالمية التي شهدت إقبالاً متزايداً على محتواه وخدماته الرقمية، في مؤشر على اتساع نطاق الاستفادة من المنصة خارج العالم العربي.

وعلى المستوى العربي، واصل المركز تعزيز قاعدة المستفيدين في عدد من الدول، من بينها الجزائر ومصر والمملكة العربية السعودية والعراق والإمارات والمغرب، بما يؤكد تنامي دور المنصة في دعم نشر المعرفة باللغة العربية، وتوفير محتوى يخدم شرائح متنوعة من القراء والباحثين والطلاب.

وكشفت البيانات الديموغرافية للمركز أن الفئة العمرية بين 18 و24 عاماً جاءت في مقدمة مستخدمي المنصة، بنسبة بلغت نحو 41% من إجمالي المستخدمين المعروفين ديموغرافياً، تلتها الفئة العمرية بين 25 و34 عاماً بنسبة 28%، ثم الفئة بين 35 و44 عاماً بنسبة 20%.

كما سجلت الفئة العمرية الأصغر أعلى معدلات التفاعل مع المحتوى بنسبة بلغت 69.7%، ما يعكس تنامي اعتماد الشباب على المنصات الرقمية للحصول على المعرفة ومصادر التعلم والبحث العلمي.

وأظهرت البيانات تقارباً في مستويات التفاعل بين المستخدمين من الذكور والإناث، إذ شكّل الذكور 57.7% من إجمالي المستخدمين، مقابل 42.3% للإناث، فيما سجلت الإناث معدل تفاعل بلغ 65.69% مقارنة بـ65.36% للذكور، بما يعكس تقارب مستوى الاستفادة من المحتوى وجودة تجربة الاستخدام لدى الطرفين.

تويتر