حضور جماهيري كبير في منافسات اليوم الأول

مشاركون في «دبي للرطب»: المنافسة تحفّز جودة الإنتاج وتكرّس مكانة النخلة في المجتمع

المهرجان يجسّد الاهتمام الذي توليه الدولة لشجرة النخيل بوصفها مكوناً أصيلاً في الهوية الوطنية والموروث الإماراتي. وام

أكد المشاركون في منافسات اليوم الأول من النسخة الثالثة لحدث «دبي للرطب»، الذي ينظّمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، تحول هذه الفعالية إلى منصة وطنية رائدة، تحفز المزارعين وأهل النخل على تطوير إنتاجهم، والارتقاء بجودة محاصيل الرطب.

وجاءت هذه التأكيدات في تصريحات أدلوا بها عقب اختتام منافسات قوية شهدتها أشواط «أكبر عذج دبي»، و«أكبر عذج عام»، و«حلوة دبي».

وعكست المنافسات، التي حظيت بمشاركة واسعة من كافة إمارات الدولة، وبحضور جماهيري كبير، المكانة المتنامية للمهرجان كملتقى يجمع المزارعين والمؤسسات والمهتمين بقطاع النخيل، ومجسدة في الوقت ذاته حجم الاهتمام البالغ الذي توليه الدولة لشجرة النخيل بوصفها مكوناً أصيلاً في الهوية الوطنية والموروث الإماراتي.

وأوضح الفائز بالمركز الثاني في شوط «حلوة دبي»، المشارك سالم عبدالله القايدي من إمارة رأس الخيمة، أن هذا الإنجاز جاء ثمرةً للاهتمام المستمر بالنخلة منذ مطلع الموسم، عبر العناية بتنظيم الري، واستخدام الأسمدة الملائمة، ومراعاة الظروف المناخية لضمان إنتاج عالي الجودة.

وعبّر القايدي عن سعادته بهذا المركز خلال مشاركته الثانية في الحدث، بعد أن كان قد تُوج بالمركز الأول في النسخة الماضية، مشيداً بالدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الرشيدة للمهرجان، والذي يشكّل حافزاً أساسياً لتشجيع المزارعين على تطوير إنتاجهم، وتعزيز حضورهم التنافسي.

وأشار المشارك صلهام حرموص المزروعي، من مدينة زايد في منطقة ليوا بإمارة أبوظبي، إلى النمو المتواصل الذي يشهده المهرجان عاماً بعد عام، سواء على صعيد أعداد المشاركين أو مستوى المنافسة.

وقال المزروعي، الذي حصد المركز الثاني في أحد أشواط «أكبر عذج عام»، والمركز الرابع في الشوط المفتوح، بعد نيله المركز الثالث في الدورة السابقة، إن دعم القيادة الرشيدة لقطاعَي النخيل والزراعة يسهم بشكل كبير في تشجيع المزارعين على مواصلة العطاء. وأكد أن السمة الأجمل التي تميز حدث «دبي للرطب» هي جمعه لأهل النخل من مختلف أرجاء الدولة في أجواء تسودها روح التلاحم والمحبة والتنافس الشريف.

وبيّن المشارك عبيد سعيد المزروعي، من منطقة الظفرة في إمارة أبوظبي، أن حرصه على متابعة النخلة والاهتمام بها طوال الموسم هو ما مكّنه من تحقيق المركز الثالث في شوط «حلوة دبي» هذا العام، وذلك بعد مشاركته في النسخة الماضية التي لم يحالفه الحظ فيها بدخول قائمة الـ10 الأوائل.

وأعرب المزروعي عن طموحه للمنافسة بقوة على المركز الأول خلال الدورات المقبلة، موجهاً شكره وتقديره لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث والقائمين على تنظيم الحدث، كما ثمّن عالياً الدعم المتواصل الذي يحظى به المزارعون من القيادة الرشيدة، والذي أدى دوراً حيوياً في ترسيخ مكانة «دبي للرطب» كواحدة من أبرز الفعاليات الوطنية الداعمة للنخلة والإنتاج الزراعي في الدولة.

تويتر