«ليوا للرطب».. 3 أطنان من الخير في افتتاح عرس النخلة بالظفرة
اليوم الأول من «المهرجان» شهد تتويج الفائزين في مسابقة «أكبر عذج». من المصدر
شهدت فعاليات الدورة الـ22 من «ليوا للرطب»، في يومها الأول، إقبالاً واسعاً من المزارعين والأسر المنتجة والزوار، مع استقبال نحو ثلاثة أطنان من الرطب ضمن مختلف مسابقات المهرجان، الذي يجمع بين المنافسات الزراعية والبرامج التراثية في مدينة ليوا في منطقة الظفرة.
وسجلت مسابقات مزاينة الرطب مشاركة لافتة، حيث استقبلت لجان التحكيم 42 مشاركة في مسابقة «الدباس»، و14 مشاركة في مسابقة «خرايف البيت»، إضافة إلى 24 مشاركة في مسابقة «أكبر عذج»، وسط منافسة تعكس اهتمام المزارعين بتطوير جودة الإنتاج، والمحافظة على موروث زراعة النخيل.
وشهد اليوم الأول تتويج الفائزين في مسابقة «أكبر عذج»، بعد منافسات ركزت على حجم وجودة الإنتاج، حيث جاء في المركز الأول «عذج» بلغ وزنه 113.2 كيلوغراماً، بينما حل ثانياً «عذج» بوزن 106.1 كيلوغرامات، وجاء في المركز الثالث «عذج» بوزن 97.3 كيلوغراماً.
وتتواصل منافسات المهرجان خلال الأيام المقبلة، مع الإعلان عن نتائج بقية المسابقات، حيث تشهد الفعاليات مشاركة في فئات متنوعة تشمل الرطب والفواكه والمزارع النموذجية، بما يعزز حضور القطاع الزراعي المحلي، ويبرز خبرات المزارعين في رعاية النخيل وإنتاج أجود الأصناف.
ويضم «ليوا للرطب» هذا العام 23 مسابقة تتوزع على مجالات متعددة، ضمن منظومة جوائز تضم 295 جائزة، تتجاوز قيمتها ثمانية ملايين درهم، تشمل مسابقات مزاينة الرطب والفواكه والمزرعة النموذجية، إلى جانب مسابقات إبداعية تحتفي بالنخلة ومنتجاتها.
ويشكل المهرجان منصة سنوية لصون التراث الزراعي الإماراتي، وتعزيز مكانة النخلة باعتبارها رمزاً أصيلاً في الهوية الوطنية، كما يسهم في نقل المعارف المرتبطة بزراعتها إلى الأجيال الجديدة، ودعم المزارعين وتشجيع الممارسات الزراعية المستدامة.
وتتواصل تجربة «ليوا للرطب» عبر مجموعة من الفعاليات المصاحبة، تشمل السوق التراثية وسوق الرطب وفسائل النخيل والأدوات الزراعية، وركن الحرف التقليدية، وورش الأطفال، والعروض الشعبية والبرامج التوعوية، لتقدم للزوار تجربة تجمع بين التراث والمعرفة والترفيه، وتسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في منطقة الظفرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news