مقاضاة موظفة مطعم غاضبة بصقت في طعام زبونة وسببت لها المرض

 

 

وُجهت إلى أماندا هندريكس تهمة جنائية بالتسميم بقصد الإيذاء بعد أن أبلغت إحدى الزبائن عن تلوث طعامها خلال زيارة متأخرة ليلة 28 مارس.

وتُتهم أماندا هندريكس، البالغة من العمر 38 عامًا، في وثائق المحكمة بالبصق على اللحم أو مكونات الساندويتش أثناء تحضير طلبية لجينيكا تشيرش في مطعم آربيز للطلبات الخارجية يوم 28 مارس 2026.

وبدأت الشرطة تحقيقًا بعد تلقيها بلاغًا من موظفة في مطعم آربيز زعمت فيه أن عاملة أخرى بصقت في طعام الزبونة. وقالت صحيفة "مترو" أن الموظفة كانت غاضبة من الطلب المتأخر قبل دقائق من الإغلاق.

وراجع المحققون تسجيلات كاميرات المراقبة في المطعم واستجوبوا الموظفين. ووفقًا لدعوى قضائية رُفعت ضد مطعم آربيز، كانت هندريكس على علم بإصابتها بفيروس الهربس عندما بصقت في طعام الزبونة.

وقالت الشرطة إن التسجيلات تُظهر هندريكس وهي تُمسك بلحم الساندويتش أثناء عملها على آلة التقطيع. ويُزعم أنها خفضت رأسها نحو اللحم، ويمكن رؤية لعابها يتساقط من فمها داخل الساندويتش. في تلك الليلة من شهر مارس، تناولت الضحية شطيرة واحدة أثناء خروجها من موقف السيارات، ثم أخذت ما تبقى من الطعام إلى المنزل وشاركته مع زوجها وحماتها.

وتزعم الدعوى القضائية أن الضحية ظهرت عليها أعراض بعد تناول الطعام، بما في ذلك قرحة أو قرحة برد على شفتها. وأظهرت نتائج فحص الضحية لاحقًا إصابتها بفيروس الهربس البسيط من النوع الأول (HSV-1).

وتزعم الدعوى المدنية المرفوعة ضد مطعم آربيز أن المطعم سمح لهندريكس بالعمل رغم إصابتها بـ"نوبة هربس نشطة مع وجود تقرحات ظاهرة".

وتضيف الدعوى أن الضحية تعيش الآن "في خوف دائم" من نقل العدوى إلى زوجها أو أطفالها. وقد أُلقي القبض على هندريكس يوم الأحد وأُودعت سجن مقاطعة ماكورتين.

تويتر