"أوبن إيه آى" تحد من إصدار نموذج جديد بعد طلب من الحكومة الأميركية

قررت شركة "أوبن إيه آى" المطورة لنموذج الذكاء الصناعي "تشات جي بي تي" تقييد الوصول إلى أحدث نموذج للذكاء الاصطناعي بناء على طلب الحكومة الأميركية. وقالت الشركة في تدوينة إنها أطلقت "معاينة محدودة" لسلسلة نماذجها "جي بي تي- 5.6" والتي تشمل نماذج سول وتيرا ولونا.

وجاء في المنشور: "في إطار مشاركتنا المستمرة مع حكومة الولايات المتحدة، قمنا باستعراض خططنا وقدرات النماذج قبل إطلاقها اليوم". وتابع "بناء على طلبهم، بدأنا بمعاينة محدودة لمجموعة صغيرة من الشركاء الموثوقين الذين تمت إبلاغ الحكومة بمشاركتهم، قبل الإصدار على نطاق أوسع."

وقالت الشركة إنها تخطط لإتاحة النماذج بشكل عام في الأسابيع المقبلة.

وأضافت "لا نعتقد أن هذا النوع من عملية الوصول الحكومي يجب أن يصبح هو الإجراء الافتراضي على المدى الطويل. فهو يحرم المستخدمين والمطورين والشركات وخبراء الأمن السيبراني والشركاء حول العالم من أفضل الأدوات التي يحتاجون إليها".

وجعل التحول المفاجئ الذي تبناه الرئيس دونالد ترامب لاعتماد نظام رقابة صارم وغير متوقع للذكاء الاصطناعي بعض الشركات التي تعمل في الصناعة تتوق إلى تشريعات على غرار تلك التي تبناها الرئيس السابق جو بايدن.

وتسببت هذه الخطوات في تقلبات شديدة في الصناعة التي كانت تحسب أن لديها شريكا في البيت الأبيض، لكنها تواجه الآن رد فعل متناميا من الحزبين ونظاما تشريعيا غير مؤكد يبدو أن مداه وحجمه يتغيران أسبوعا تلو الآخر، حسبما أفاد موقع "بوليتيكو " الإخباري الأميركي.

وأبدى مسؤول كبير في إحدى شركات الذكاء الاصطناعي، شريطة عدم الكشف عن هويته، انتقادا صريحا للعقبات التي تضعها الإدارة الأميركية في طريق نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة.

وذكر المسؤول: "إن هذا يبدو مثل نظام ترخيص على النسق الأوروبي بحكم الأمر الواقع".

وقال بول ليكاس، رئيس قسم السياسات العامة والشؤون الحكومية العالمية في جمعية صناعة البرمجيات والمعلومات، وهي رابطة تجارية تمثل عددا من شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة، إن هناك "حاجة حقيقية إلى عملية رسمية".

وأضاف ليكاس: "نريد تجنب وضع يعتمد فيه إصدار أي نموذج أو برنامج على إجراء وقتي أو على منح ترخيص استثنائي لمرة واحدة."

 

تويتر