النيابة تعيد توصيف رحيل الفنان محمد مرزبان من "وفاة" إلى "قتل بالخطأ"

شهدت قضية وفاة الفنان المصري محمد مرزبان تطورات جديدة، بعدما قررت جهات التحقيق تعديل وصف الاتهام الموجه إلى السائق المتسبب بالحادث من الإصابة الخطأ إلى القتل الخطأ، مع إحالته إلى محكمة الجنح المختصة. 

وكان الفنان مرزبان توفي متأثرًا بإصابته البالغة التي تعرض لها إثر تصادم سيارة بدراجته النارية على طريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوي قبل أيام قليلة.

وقضى مرزبان، الأربعاء، عقب خمسة أيام قضاها داخل مستشفى أبو خليفة بمحافظة الإسماعيلية، في حالة صحية حرجة منذ وقوع الحادث، ما أدى إلى تغيير المسار القانوني للقضية من جنحة إصابة خطأ إلى جنحة قتل خطأ، في إجراء يعكس الأثر القانوني المباشر لوفاة المجني عليه بعد الحادث.

وبحسب وسائل إعلام محلية، كشفت مصادر نيابية أن جهات التحقيق كانت قد قررت في وقت سابق إخلاء سبيل السائق المتهم بكفالة مالية قدرها ألفا جنيه على ذمة التحقيقات، خلال الفترة التي كان فيها الفنان الراحل يتلقى العلاج داخل المستشفى، حين كانت القضية مقيدة باعتبارها جنحة إصابة خطأ. 

وأضافت المصادر أن وفاة مرزبان أعادت توصيف الواقعة قانونيًا، ليجري تعديل الاتهام إلى القتل الخطأ، تمهيدًا لإحالة السائق إلى محكمة الجنح المختصة للفصل في القضية وفق المستجدات التي طرأت عليها.

وتعود تفاصيل الحادث إلى وقوع تصادم بين سيارة ودراجة نارية كان يقودها الفنان محمد مرزبان على طريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوي، ما أسفر عن إصابته بإصابات بالغة الخطورة. 

وتشير التحقيقات إلى أن السائق غادر موقع الحادث عقب وقوعه، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبطه بعد ساعات وإخضاعه للتحقيق، ثم إخلاء سبيله على ذمة القضية. 

ونُقل الفنان الراحل إلى مستشفى أبو خليفة في حالة حرجة للغاية، وتعذر نقله إلى أحد مستشفيات القاهرة بسبب خطورة وضعه الصحي. 

وخلال الأيام الخمسة التي قضاها بالمستشفى، عانى من نزيف بالمخ وكسر في قاع الجمجمة، إلى جانب جروح وكسور ونزيف في مناطق متفرقة من الجسم.

ورغم خضوعه لتدخل جراحي عاجل أسهم في إيقاف النزيف جزئيًا، فإن حالته الصحية واصلت التدهور حتى توفي صباح الأربعاء الماضي، لتنتهي رحلة مقاومة قصيرة مع إصابات وُصفت بالحرجة، وسط حالة من الحزن بين جمهوره وزملائه في الوسط الفني المصري.

تويتر