شريحة «خارقة» تُعيد اختراع الكمبيوتر

هوانغ خلال الكشف عن شريحة «إنفيديا» الفائقة. أ.ف.ب

كشفت شركة «إنفيديا»، أول من أمس، عن رقائق جديدة قوية من شأنها إدخال وظائف متقدمة للذكاء الاصطناعي إلى أجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكتبية، على أن تطرح نماذج الحواسيب الشخصية الجديدة من علامات تجارية، تشمل «مايكروسوفت» و«ديل»، في وقت لاحق من العام الجاري.

وبينما حققت «إنفيديا»، ومقرها سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، نجاحاً كبيراً بالفعل في تزويد مراكز البيانات بالرقائق المتقدمة، التي تستفيد من طفرة الطلب العالمي على الذكاء الاصطناعي، فإنها تضع خططاً مختلفة لتوسيع حضورها في أنظمة ومنتجات الذكاء الاصطناعي.

وأعلن المؤسس الرئيس التنفيذي التايواني - الأميركي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، عن ذلك في تايبيه خلال فعالية إنفيديا السنوية «جي تي سي»، وقال في كلمته الرئيسة إن «مايكروسوفت» و«إنفيديا» ستعيدان اختراع الحاسوب الشخصي، وستعيدان تعريفه بشكل جذري، معتبراً أن هذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم.

وأضاف: «سيكون هذا الحاسوب الجديد»، وذلك خلال كشفه عن شريحة «آر تي إكس سبارك» الفائقة من «إنفيديا»، التي تجمع بين قدرات وحدة المعالجة المركزية، ووحدة معالجة الغرافيكس، التي ستدعم نماذج جديدة من أجهزة «ويندوز» المحمولة والمكتبية، ووصفته الشركة بـ«الحواسيب الشخصية الذكية»، ومتوقع إطلاقها في خريف العام الجاري. وتُعدّ «إنفيديا» بالفعل الشركة الأعلى قيمة في العالم، متقدمة على «أبل» و«ألفابت» المالكة لـ«غوغل» و«مايكروسوفت»، وستشكل رقائقها الجديدة للحواسيب تحدياً لمنافسيها في صناعة الرقائق، مثل «إنتل» و«إيه إم دي».

وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحللين في شركة «أومديا»، ليان جاي سو، أنه من المتوقع أن يواجه مصنعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة «التقليديين» تحدياً جديداً، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة محسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من «إنفيديا».

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة «زيد فلو إيه آي» الأميركية، تشيبين شياو، من تايبيه، إن هذه التكنولوجيا ستُحدث نقلة نوعية.

تويتر