تعرف إلى القاضي المصري المتهم بقتل زوجته المذيعة شيماء جمال

أصيب الوسط القضائي في مصر بصدمة كبيرة، عقب اتهام نائب رئيس مجلس الدولة المستشار أيمن حجاج، بقتل زوجته بطريقة بشعة وتشويه جثتها، ثم دفنها بعد ذلك داخل مزرعة يمتلكها بمنطقة البدرشين، بالإضافة إلى هروبه إلى خارج البلاد.

المتهم اختفي وقطعت الاتصالات به منذ حوالي 6 أيام، رغم وجود ضرورة ملحة لوجوده لمباشرة بعض مهام عمله كعضو بمجلس إدارة نادي قضاة مجلس الدولة وأمينا لصندوق النادي، وحاول بعض أعضاء مجلس الإدارة الاتصال به مرات كثيرة طوال الأيام الستة السابقة للكشف عن الجريمة أمس، إلا أنه لم ينجحوا في الوصول إليه، ولم يرد على أي من هذه الاتصالات، وهو ما دعا بعضهم لمراسلته عبر رسائل قصيرة لطلب حضوره للتوقيع على بعض أذون الصرف والأوراق الهامة الخاصة بعمله عضوا بمجلس إدارة النادي وأمانة الصندوق.

ويشغل حجاج حالياً منصب نائب رئيس مجلس الدولة، إلى جانب كونه وكيلاً لنادي قضاة مجلس الدولة المعني بشؤون القضاة على مدار سنوات مضت.

كما شغل حجاج منصب المتحدث باسم غرفة العمليات الخاصة بنادي قضاة مجلس الدولة منذ عام 2015 للإشراف والمتابعة على انتخابات مجلس النواب في المحافظات كافة، كذلك عمل متحدثاً رسميا باسم غرفة المتابعة.

وكان حجاج من بين المرشحين بقوة لتولي إدارة نادي الزمالك عقب إصابة المستشار أحمد البكري، بفيروس كورونا، كونه ممثلاً للجهة القضائية التي أدارت نادي الزمالك عام 2020.

وتم ترشيح أيمن حجاج لتولي العديد من المناصب، الأمر الذي يثير حيرة ودهشة قضاة نادي مجلس الدولة، كون المتهم غير معروف عنه سوء الخلق أو إثارة المشكلات طوال سنوات العمل في مجلس الدولة أو النادي، بحسب مصدر قضائي.

وكانت مصادر قضائية كشفت أن عن تورط نائب رئيس مجلس الدولة وعضو مجلس إدارة النادي في قتل زوجته بهذه الطريقة كانت صدمة كبيرة لهم، خاصة أنه كان على تواصل مع غالبيتهم حتى أيام قليلة قبل هروبه واختفائه بعد ارتكاب الجريمة.

يذكر أن المجلس الخاص أعلى سلطة إدارية بمجلس الدولة كان قد وافق أمس على طلب النيابة العامة برفع الحصانة القضائية عن القاضي المتهم، بعد مثول أحد الأشخاص أمام النيابة العامة أكَّد صلته الوطيدة القاضي زوج المجني عليها، وأبدى رغبتَه في الإدلاء بأقوالٍ حاصلها تورط الزوج في قتل زوجته على إثر خلافات كانت بينهما، مؤكدًا مشاهدته ملابسات جريمة القتل وعلمه بمكان دفن جثمانها.

طباعة