استعدوا لتناول الحشرات و«الموز الكاذب» في 2050

تؤكد بحوث ودراسات أن نمو السكان وتغير المناخ سيجبران البشر على إيجاد مصادر جديدة للغذاء، وتقول دراسة جديدة نشرتها صحيفة «ذا صن» البريطانية إن الفاكهة المعروفة باسم «الموز الكاذب»، الموجودة في إفريقيا، ستكون إحدى الحلول، إضافة إلى الحشرات واللحوم المصنعة.

وتشير الأبحاث أن «الموز الكاذب»، هو محصول إثيوبي لديه القدرة على إطعام أكثر من 100 مليون شخص، هذا النبات يشبه البطاطا أكثر من كونه موزا بأساليب تحضير مختلفة تنتج قواما غذائيا مختلفا. وعلى عكس الموز، لا يمكن أكل ما بداخله، ولكن، بدلا من ذلك، يمكن تخمير جذوره وسيقانه لصنع العصيدة والخبز.

وباستثناء البذور، يمكن سلق باقي أجزاء النبات الصالحة للأكل، وأظهر بحث جديد أن هذا النبات قادر أيضا على تحمل مجموعة واسعة من الظروف، ما يجعله محصولا مثاليا للزراعة في مساحات شاسعة من إفريقيا، وفقا لتقرير صحيفة «التلغراف».

ويُعرف النبات باسم «العشب أحادي الكربوهيدرات»، والذي يرتبط ارتباطا وثيقا بالموز ويوفر مصدرا للنشا لأكثر من 20 مليون شخص في إثيوبيا، ثاني أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان.

وفي الوقت الذي تشكل فيه صناعة إنتاج اللحوم ضغوطا على البيئة، وستكون صعبة أو حتى من المستحيل استدامتها لعقود في المستقبل، مع زيادة عدد سكان العالم إلى 10 مليارات بحلول عام 2050، ستكون اللحوم البديلة هي الحل الاجباري المتوفر في السوق، بحسب «RT».

تقول Illegal Oats، وهي علامة تجارية تقوم بإضافة الحشرات إلى منتجات الغرانولا (ترتكز على الشوفان والفواكه الجافة الممزوجة بالعسل)، إن الحشرات يمكن أن يكون لها تأثير كبير في اتباع نظام غذائي مستدام.

وكتبوا: «إن الحشرات التي تستخدمها Illegal Oats، وهي ديدان الوجبة (mealworms)، تحتوي على 56% من البروتين. وهذا يعني أنه بدلا من الحاجة إلى تناول اللحوم كمصدر رئيسي للبروتين في وجباتنا الغذائية، يمكننا استبدال ذلك بالحشرات».

وتقدر منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) أن ملياري شخص يأكلون الحشرات بالفعل في نظامهم الغذائي.

ومن الناحية الاقتصادية، تعتقد منظمة الأغذية والزراعة أن صناعة الحشرات الصالحة للأكل قد تصل قيمتها إلى 6.3 مليار دولار بحلول عام 2030، بعد ثماني سنوات فقط من الآن.

 

طباعة