"الطماطم" تحمي الكلى والقلب.. وتُحسّن مظهرك الخارجي !

تُعد الطماطم مصدرًا جيدًا للبوتاسيوم والمنغنيز والمغنيسيوم والفوسفور والنحاس، كما تحتوي أيضًا على الألياف الغذائية، والبروتين، إضافةً إلى عدد من المركبات العضوية مثل الليكوبين المفيدة لصحتك.

ولتناول الطماطم يوميًا العديد من الفوائد حيث تقلل الالتهابات في جسمك فهي من الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والتي تُساعد في وقاية الجسم من الإصابة بالالتهابات، فهي تزيل الجذور الحرة والمواد المسرطنة والسموم.

كما تعد مضادات الأكسدة الموجودة في الطماطم مفيدة أيضًا في تقليل الإجهاد التأكسدي، وعلاج الالتهابات المزمنة التي بدورها تحد من خطر تكوّن الخلايا السرطانية، كما أظهرت دراسة حديثة أُجريت على مجموعة من النساء أن التركيز العالي من الكاروتينات الموجود بكميات كبيرة في الطماطم قد يُقلل من احتمالية خطر الإصابة بسرطان الثدي.
وبالإضافة الى كون الطماطم تعود بالفوائد العظيمة على صحة جسمك الداخلية، فإنها تضفي لمحة سحرية على شكلك الخارجي حيث تمنحك مظهرًا خارجيًا جذابًا من حيث الشعر اللامع والبشرة النضرة في حال تناول الطماطم يوميًا.

وتحتوي الطماطم على فيتامين أ و فيتامين ب وفيتامين ج وفيتامين هـ وفيتامين ك، التي تحفز نمو الشعر الصحي وتعطي البشرة صلابتها ومرونتها، حيث يُمكن لليكوبين الموجود في الطماطم أن يحمي بشرتك من حروق الشمس ويخلصك من خلايا الجلد الميتة.

حيث مضادات الأكسدة الموجودة في الطماطم مثل فيتامين ج والليكوبين في محاربة الجذور الحرة التي قد تلحق الضرر في خلايا الجلد، وتؤدي إلى ظهور علامات الشيخوخة المبكرة.
ويُساعد تناول الطماطم يوميًا في تحسين مستوى الرؤية لديك، ويقيك من الإصابة ببعض الأمراض المرتبط بالعين مثل العمى الليلي والضمور البقعي، بفضل غناها بفيتامين أ.

كما تُعد الطماطم مصدرًا غنيًا بالليكوبين، واللوتين، وبيتا كاروتين وهي مضادات الأكسدة الفعالة التي أثبتت أحد الأبحاث قدرتها على حماية العينين من التلف الناجم عن الضوء وتطور مرض إعتام عدسة العين والتنكس البقعي المرتبط بالعمر.
ويذكر أن الطماطم تحتوي على نسبة عالية من الماء التي يُمكن أن تحفز التبول وتزيد من إدرار البول، الأمر الذي يُعزز من صحة المسالك البولية والكلى.

كما تقي الطماطم من تبلور حصى الكلى، إذ أظهرت إحدى الدراسات أن إضافة الطماطم دون بذور إلى نظامك الغذائي اليومي يُقلل من خطر الإصابة بحصوات الكلى.
وتعد الطماطم من الأغذية منخفضة الكربوهيدرات، مما يعني أنها ستساعدك على ضبط مستوى السكر في الدم عند تناولها يوميًا، لذا يتم تضمين الطماطم في معظم الأنظمة الغذائية لمرضى السكري.

وأظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني، الذين يستهلكون أغذية غنية بالألياف، لديهم مستويات أقل من الجلوكوز في الدم.

ويوفر كوب واحد من الطماطم حوالي 2 غرام من الألياف، في حين توصي جمعية السكري الأمريكية باستهلاك حوالي 25 غرامًا من الألياف يوميًا للنساء، وما يقدر بنحو 38 غرامًا يوميًا للرجال.
وأظهرت إحدى الدراسات أن الليكوبين الموجود في الطماطم يمنع أكسدة الدهون في الدم، الأمر الذي يُساهم في الوقاية من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تحتوي الطماطم أيضًا على حمض الفوليك، الذي يُساهم في تحقيق التوازن بين مستويات الهوموسيستين وهو حمض أميني ينتج عن تحلل البروتين الأمر الذي يُقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

 

طباعة