فك لغز جريمة بشعة حول مقتل فلاحة وقطع أقدامها بفأس.. القاتل فعلها لسبب غريب

في شهر أكتوبر من العام الماضي عثر على جثة فلاحة في جريمة قتل بشعة في ولاية راجستان الهندية، حيث قتل المتهم باوان كومار، امرأة تعرف باسم جيتا ديفي عندما ذهبت لرعي الماشية.

بعد مضي أكثر من ثلاثة أشهر من قطع قدمي امرأة وسرقة رجل خلخالها، قالت الشرطة الهندية أنها حلت لغز القضية، حيث ألقت القبض على طالب جامعي بتهمة قطع قدمي امرأة وسرقة خلخالها الفضي، بعد أن ضربها على رأسها ورقبتها، حيث كان غرض القاتل من عملية القتل والسرقة سداد ديونه.

وبحسب ما ورد في الصحافة الهندية، كان الشاب مدمنًا على لعب ألعاب إليكترونية عبر الإنترنت وكان بحاجة إلى المال لسداد ديونه المتراكمة بسبب تلك الألعاب.

في أكتوبر من العام الماضي، قتل المتهم جيتا ديفي وهي في طريقها لرعي الماشية، حيث تم العثور على جثة المرأة المتوفاة في بركة من الدماء في قرية ختبورا واشتبهت الشرطة في قتلها لأن مجوهراتها كانت مفقودة، حسبما ذكرت الصحف الهندية.

اليوم، قالت الشرطة الهندية إنها حلت لغز قضية القتل واعتقلت المتهم الرئيسي واعتقلت أيضًا أربعة متهمين قاموا بشراء المجوهرات المسروقة.

وفي وقت سابق، اتهم أقارب الضحية الشرطة بإخفاء الحقائق وقالوا أيضًا إن القاتل قُطعت في 15 مكانًا مختلفًا من جسدها.

وعند الاستجواب علمت الشرطة أن المتهم مدمن على لعبة "Teen Patti".

أخبرت الشرطة الصحافة الهندية أن المتهم خسر 20000 روبية في هذه اللعبة ويحتاج إلى المال لسداد ديونه.

وقالت الشرطة إن المتهم كان على علم بأن الضحية كانت ترتدي الخلخال وغيرها من المجوهرات، حتى أنه يعرف تحركات الضحية.

وأضافت إن كومار استخدم فأسًا لقطع قدمي جيتا ديفي وقتلها بضربها على رأسها ورقبتها.

ووفقاً للشرطة، فقد لجأوا إلى التحقيقات التقليدية ولم تكن هناك كاميرات مراقبة، لذا تعاملت الشرطة مع القضية على أنها "قضية قتل" عمياء (أي بدون مقاطع فيديو من كاميرات مراقبة توثق الجريمة) وشكلت فرقًا مختلفة للقبض على المتهمين.

استجوبت فرق الشرطة ما يقرب من 3000 شخص عندما عثروا على معلومات من التحريات حول أحد المشتبه بهم.

 

طباعة