لقطات مؤلمة للعقوق.. كاميرا سرية تكشف قصة تعذيب ابن لأمه الثمانينية القعيدة (فيديو)

قام رجل إيطالي بضرب والدته المسنة وإساءة معاملتها، مستغلاً حقيقة أنها  قعيدة على كرسي متحرك وبالتالي غير قادرة على الدفاع عن نفسها.

واعتقلت شرطة مقاطعة لاتينا الإيطالية الابن "الجلاد" (كما وصفته الصحافة الإيطالية) العاق لوالدته، والبالغ من العمر 43 عامًا، صباح أمس، بعد تحقيق أجراه رجال الشرطة.

ووفقاً لصحيفة "الجورنال" الإيطالية، فإن الجريمة عبارة عن قصة تحكي سنوات من العنف وسوء المعاملة داخل المنزل استغلالاً لخوف الأم المسنة.

خوف الأم منعها من إبلاغ الشرطة بما يرتكبه ابنها بحقها، حيث كانت تخشى أن يزيد في تعذيبها إذا أقدمت على إبلاغ الشرطة، لذلك لم تفعل.

كما كانت تخشى الأم في الوقت نفسه أن تقوم الشرطة بمعاقبة ابنها العاق، ولذلك تحملت اعتداءاته المتكررة، وغلبت عاطفة الأمومة على حساب سلامتها.

ولولا الخدمات الاجتماعية لا أحد يعرف كيف كانت ستنتهي هذه القصة المؤلمة، والتي كانت على الأرجح مستمرة منذ عام 2019.

في الواقع ، كان الأخصائيون الاجتماعيون هم من لاحظوا الوجود المستمر لكدمات على جسد السيدة المسنة وفسروا ذلك أنه نتيجة اعتداء، ولذلك فكروا في مراقبة سلوك الابن وتوثيق ما يحدث من انتهاكات، خاصة وأنه وحده معاه في نفس المنزل، لذلك أبلغوا الجهات الأمنية بشكوكهم.

قامت الشرطة، على أعلى المستويات، بالتحقيق في هذه الجريمة، لذلك تم وضع كاميرتي مراقبة بشكل سري.

 

 

من خلال مقاطع الفيديو التي تم رصدها بالكاميرتين السريتين، توثيق "خطورة - كما ورد في المذكرة الصادرة عن المحققين - المضايقات المستمرة والمعتادة والمميتة، المكونة من الإهانات والتهديدات والإذلال والضرب".

تعرضت الأم البالغة من العمر ثمانين عاماً للصفع بعنف في مناسبات عدة، ويمكننا أن نرى من خلال الفيدو كيف ضربها ابنها فجأةً وببرود.

لقد ضربها بمغرفة أو بزجاجة ، وجعلها تعاني من آلام الاعتداء على اليدين والذراعين.

 قال المحققون أنه عندما يضربها كان يقول "لا تفهمين إلا بهذه الطريقة"، و "كفي عن ذلك".

لقد كان الابن المعتدي يقول العبارتين ويعتدي عليها عندما كانت تنادي عليه طلباً للمساعدة، أو لطلب الماء، أو طلب منديل، أو أي طلب آخر لاحتياجات لا يستطيع الشخص المعاق وحده تلبيتها.

وردا على ذلك طلبت من ابنها التوقف، وأنه ليس من الضروري الاستمرار في ضربها لأنها لن تبلغ عنه.

وبهذه الطريقة حاولت طمأنته لتتجنب المزيد من أشكال العنف ضدها.

بمجرد أن حصل المحققون على لقطات الفيدو الواضحة ، قدموا دليلاً موثقاً للمدعي العام في لاتينا وتم اتخاذ الإجراء الاحترازي بوضع الابن العاث في السجن صباح أمس.

 

طباعة