عسكري في "مكافحة المخدرات" ويدير مصنعا للخمور في الكويت

«لا أحد فوق القانون وبغض النظر عمن يدير المصنع المخصص للخمور انطلقوا بقوة من الأمن العام مدعومة من قوة المباحث واتخذوا كل الإجراءات القانونية».. هذه كانت رسالة وجهها وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن العام بالوكالة في الكويت اللواء عبدالله العلي إلى مدير عام مديرية أمن الجهراء اللواء سالم الأحيمر.

بعد الرسالة، دخلت تعليمات وكيل قطاع الأمن العام حيز التنفيذ مباشرة في ساعة متأخرة من فجر السبت، حيث توجهت قوة من مديرية أمن الجهراء إلى منزل في منطقة الصليبية وكانت أولي المفاجآت أن من يدير المصنع هو عسكري من غير محددي الجنسية ويعمل في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، أما مساعداه فهما من الجنسية النيبالية، حسب صحيفة الأنباء الكويتية.

والمفاجأة الثانية كانت العثور على عدد 2 سلاح ناري نوع جولت و100 طلقة و4 كلبشات خاصة بالمتهم الأول إلى جانب خمور مستوردة وأخرى محلية.

وقالت الصحيفة، استنادا إلى مصدر امني فإن معلومات وردت إلى قطاع الأمن العام عن استغلال منزل في الصليبية لتصنيع المواد المسكرة ليتم تجهيز قوة وتنفيذ المداهمة بالتنسيق مع مباحث الصليبية وضبط العسكري وهو من مواليد 1967 إلى جانب نيباليين، الأول من مواليد 1997 والثاني من مواليد 1994 والتحفظ على السلاحين والطلقات والكلبشات إلى جانب التحفظ على 26 رأس أغنام و8 بطول مستوردة، و40 كيسا بداخلها قنينات بها مواد مسكرة جاهزة للبيع و200 كيس بها سكر و40 أداة للتقطير و50 خيشة بها مواد تدخل في تصنيع الخمور وكميات كبيرة من الخمور المعبأة، فيما تم وضع حراسة على المنزل لاستكمال الإجراءات القانونية.

 

طباعة