هند صديقي: «دبي الساعات» حقق جائزة عالمية تعادل الأوسكار «فيديو»

المدير العام لأسبوع دبي للساعات هند عبد الحميد صديقي. تصوير: آشوك فيرما

بوجود أكثر من 45 علامة رائدة في عالم الساعات، تتواصل فعاليات النسخة الخامسة من «أسبوع دبي للساعات»، وذلك في مركز دبي المالي العالمي وحتى 28 نوفمبر. ويقدم المعرض الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون، أحدث الساعات، ولاسيما ذات الإصدارات الخاصة، الى جانب العديد من الورش والمحاضرات التي تقدم للناس لمحة عن تاريخ واهمية الساعات وكيفية الاستثمار بها.

وكشفت المدير العام لأسبوع دبي للساعات هند عبد الحميد صديقي في حديثها مع «الإمارات اليوم»، عن أن أسبوع دبي للساعات قد حقق جائزة من «جي بي اتش جي» وهي جائزة تشبه الأوسكار في عالم الساعات، وتقدمها لجنة التحكيم بعد تقييمها لعمل الجهة التي ستمنح لها، ولهذا قد تحجب لعدة سنوات، موضحة انها المرة الأولى التي تمنح فيها هذه الجائزة لجهة عربية وذلك بسبب الجهود التي قدمها أسبوع الساعات في مجال هذه الصناعة.

ولفتت صديقي الى عدد المشاركين في المعرض ارتفع، ووصل عدد العلامات التجارية الى 45 علامة رائدة، الى جانب وجود خمس علامات تجارية تم تخصيص مساحات خاصة لهم لرواية قصصهم في عالم الساعات، مشيرة الى ان عدد الزوار أيضا ارتفع على نحو كبير في هذه الدورة، وقد تخطى اليوم الأول زواره 1500 زائر، في حين ان الدورات السابقة كانت تسجل 300 زيارة في اليوم الواحد.

ويبرز المعرض أهمية دبي كسوق رائدة في عالم الساعات، وأشارت صديقي الى انه منذ سنوات اعتمدت الإمارات إنتاج ساعات خاصة وبإصدارات محدودة، منوهة بوجود 30 ساعة من إصدارات محدودة تعرض في معرض المقتنيين بمناسبة اليوبيل الذهبي للإمارات، حتى أن هناك مجموعة من العلامات أطلقت ساعات جديدة من خلال أسبوع الساعات، الى جانب مساحة لصناع الساعات المستقلين والذين يقدمون ما يقارب 40 ساعة في السنة ويشاركون في المعرض. وأشارت الى انهم طرحوا مع دار ويست اند، وهو الدار الأول الذي بدأ جدها بالعمل معه في دبي، على طرح ساعة قديمة وإنما بشكل جديد، وذلك بعد تحديثها، الى جانب الساعات التي تم العمل على تغيير الرقم 50 بداخلها، فتم وضعه بالكتابة الرومانية لتمييزه وإبراز السنة 50.

وشددت صديقي على أن ما يحمله المعرض لا يقتصر على عرض الساعات، بل يقدم الورش والمحاضرات التي تسهم في نشر التوعية بفن الساعات، مشيرة الى أنهم حرصوا على عدم حصر المعروضات بالساعات الغالية، فتم وضع الكثير من الساعات التي تعتبر متاحة لكافة الفئات وبأسعار معقولة.

طباعة