برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    يستعد لإطلاق أغنية جديدة بإيقاع غربي شبابي

    حبيب الياسي: «آخر حبة» مغامرة فنية «محسوبة»

    بحثي الدائم هو ترك بصمة فنية فريدة في أذهان الجمهور. من المصدر

    نشاط فني ملحوظ، يعيشه الفنان الإماراتي حبيب الياسي هذه الأيام، مع قرب إطلاقه لكوكبة فريدة من الأغاني الجديدة، واستعداده لخوض غمار أولى تجاربه في مجال الدراما التلفزيونية، بعد فترة توقف اضطرارية بسبب أزمة «كوفيد-19»، التي وصفها الفنان في لقائه مع «الإمارات اليوم» بأنها درس عالمي أسهم بشكل كبير في تغيير الكثير من أنماط التفكير والتعامل مع الجمهور.

    الياسي، الذي قارب على الانتهاء من تصوير أغنيته الجديدة «آخر حبة» والتي اختار دبي موقعاً رئيساً لتصويرها قريباً على شاكلة الفيديو كليب، كشف «للإمارات اليوم» عن توجهه للمرة الأولى في هذه الخطوة الفنية الجديدة، إلى النمط الغربي المعاصر، في تجربة اختيار الألحان التي صاغها بنفسه عن كلمات شقيقه الشاعر علي الياسي، فيما تولى مهند خضر مهمة توزيعها موسيقياً، واصفاً هذه المغامرة الفنية بالنقلة الجريئة و«المحسوبة»، التي تأتي بعد سنوات طويلة من انصهاره في تجربة الأغاني التراثية وجلسات العود التي صنعت نجوميته على المستويين المحلي والخليجي، مؤكداً استمراريته في نهج التراث الذي اشتهر به بالقول «سأستمر طبعاً في المحافظة على اللون التراثي والمحلي لأنني أعتبره واجباً وطنياً. أما خطوة التجديد، فستكون دوماً محسوبة ومتناسبة مع خياراتي الفنية وبحثي الدائم على ترك بصمة فنية فريدة في أذهان الجمهور».

    من جانب آخر، أكد الياسي قائلاً «كان لابد في هذه المرحلة من التجديد والانطلاق نحو آفاق أرحب على صعيد الإيقاع، وكذلك الموسيقى الشبابية التي يميل إليها الكثيرون بعد فترة العزل المنزلي وأزمة (كوفيد-19) وارتداداتها النفسية السيئة على الجميع»، مضيفاً «أتمنّى أن تنال أغنية (آخر حبة) النجاح والانتشار الجماهيري المنتظر، بعد تجربة الغناء بلهجات عربية متعددة، كاللهجة العراقية والمغربية، خصوصاً أن مضمونها يبتعد كلياً عن النمط العاطفي المعتاد الذي عرفني به جمهوري لتقترب كلماتها من انتقاد النرجسية وحب الذات».

    مغامرة «محسوبة»

    وحول الأصداء المتوقعة للأغنية الجديدة، تحدث الفنان الإماراتي عن ردود الأفعال الأولى للموسيقيين والفنيين الذين عايشوا المراحل الأولى لتسجيل العمل، قائلاً «استمتع الجميع بالأجواء الجديدة والجمل اللحنية التي اعتمدت عليها في هذا العمل الذي تعاملت فيه مع فرقة (كورال شباب الكويت)، كما استمتع فريق العمل إلى درجة كبيرة بالأجواء الجديدة التي تم فيها استكمال تسجيل الأغنية وتقديمها بطريقة جديدة كلياً»، مضيفاً «بحكم تجاربي السابقة في مجال التلحين والعزف على آلات موسيقية غربية عدة، أستطيع تأكيد أن الجمهور سيتابع إطلالة غنائية مغايرة بالكامل لما سبق، وكما سبق وقلت، إن هذه الخطوة أكثر من مجرد تجربة فنية جديدة بل بمثابة (المغامرة المحسوبة)».

    في المقابل، برّر حبيب الياسي، أسباب توجهه إلى هذا اللون الغنائي الجديد، قائلاً «قد لا يعرف الكثيرون أنني في فترة بداياتي الفنية، كنت مستمعاً جيداً للأغاني الغربية، بحكم دراستي الأكاديمية، وإتقاني للعزف على آلات موسيقية عدة كالغيتار والبيانو والناي والعود، خصوصاً أن أغلب الأغاني الشرقية لا يمكن عزفها على آلات غربية، فاضطررت إلى التوجه للاستماع إلى الأغاني الغربية».

    أغاني جديدة

    كشف حبيب الياسي أنه انتهى من تسجيل ثلاث أغانٍ جديدة، تعاون فيها مع مجموعة من الشعراء والملحنين من الإمارات والكويت ومن المقرر طرحها على التوالي بعد أغنية «آخر حبة»، مبرراً ذلك بالقول «لا شك أن إيقاع هذه الأغنية فرض علي ضرورة طرحها في هذه الفترة نظراً لإيقاعها الغربي السريع، وما تحمله من مضمون شعري يبتعد عن الأغاني الثلاث الجديدة التي تندرج في إطار عاطفي، مع اختلاف كلي في الجمل اللحنية وكذلك التوزيع الموسيقي الذي أحاول الاتجاه به نحو تجربة مجددة بعيداً عما هو سائد على الساحة الفنية حالياً»، وأضاف الياسي «جميع ما أقدمه في هذه الفترة الفنية من مسيرتي، هو محاولة للتجديد والتميز ومواكبة طموحة لروح العصر وإيقاع الحياة الذي رأيناه نازعاً في أغلب جوانبه وبعد أشهر طويلة من العزل المنزلي وأزمة (كوفيد-19) العالمية إلى التغيير والتجديد».

    جاهز للتصوير

    عن اقتراب مشاركته في عمل درامي، كان من المقرر عرضه في رمضان، وكشف عنه الياسي في حوار سابق، أكد الفنان الإماراتي أنه سيتم استئنافه قريباً جداً، مؤكداً «مازالت حماستي لتقديم أولى تجاربي في مجال التمثيل قائمة. أما التصوير، فأتوقع أن ينطلق فعلياً هذا الشهر بعد أن كان قد تأجل بسبب الجائحة والإجراءات الاحترازية، ومن المقرر تصوير أغلب مشاهد المسلسل في دبي، بعد أن كان مقرراً أن تدور كاميرا المخرج بين الكويت والإمارات».

    • «كورونا» درس عالمي أسهم بشكل كبير في تغيير الكثير من أنماط التفكير والتعامل مع الجمهور.

    • سأستمر طبعاً في المحافظة على اللون التراثي والمحلي لأنني أعتبره واجباً وطنياً.

    طباعة