برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    سجلت نجاحات استثنائية.. وتتقدم لتحقيق المزيد

    5 ميادين تبرز طموح المرأة الإماراتية لـ «إشراقة الخمسين»

    صورة

    تحت شعار «المرأة طموح وإشراقة للخمسين»، تحتفل دولة الإمارات بيوم المرأة الإماراتية هذا العام، وهو الشعار الذي وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، بإطلاقه هذا العام، تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، عام 2021 «عام الخمسين».

    ويجسد شعار الاحتفال هذا العام طموح المرأة الإماراتية الذي لا حدود له، وحماسها للمشاركة بفاعلية في بناء مستقبل أفضل وأكثر ازدهاراً وتقدماً، في ظل رعاية القيادة التي أولت اهتماماً كبيراً بدعم وتمكين المرأة للقيام بدورها الريادي في خدمة المجتمع، وأتاحت لها بيئة داعمة تتوافر فيها مختلف مقومات النجاح، لتبدع وتتبوأ أعلى المناصب القيادية في الدولة.

    وعلى مدى العقود الماضية من عمر الدولة، أثبتت المرأة الإماراتية أنها جديرة بالثقة التي وضعها الوطن فيها، وأنها قادرة على تقديم الكثير من أجل الوطن في كل المجالات، فحققت منجزات استثنائية وتقلدت أعلى المناصب في مجالات عدة، مثل المجلس الوطني الاتحادي والمناصب الوزارية والسلك الدبلوماسي، إلى جانب المجالات الاقتصادية والتعليمية والثقافية والصحية، وحتى في الجيش والشرطة.

    ومع إشراقة الخمسين، تتقدم المرأة الإماراتية لتحقيق مزيد من الإنجازات، ليس في مجالات العمل التقليدية فقط، ولكن أيضاً في مجالات حديثة تلبي تطلعات دولة الإمارات وطموحها الذي يصل إلى السماء.. ومن أبرز هذه القطاعات:

    الفضاء

    واكبت المرأة منذ البداية خطوات الدولة نحو تحقيق حلم الفضاء، وإطلاق مسبار الأمل، لتكون من أوائل العربيات في هذا المجال، فشكلت النساء 34% من أعضاء فريق مسبار الأمل، و50% من الفريق القيادي في المسبار، وارتفعت نسبة الباحثات في الفريق العلمي للمشروع 80% من العدد الإجمالي للفريق، كذلك شكلت المرأة 55.5% في مجلس علماء الشباب و37.5% في مجلس علماء الإمارات، كما تولت منصب وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، رئيسة مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء سارة بنت يوسف الأميري.

    الطاقة المتجددة

    تحضر المرأة الإماراتية في مجال الطاقة المتجددة والمستدامة بقوة، وانعكس ذلك بوضوح خلال تدشين المرحلتين الأولى والثانية من محطات براكة، أول مفاعل نووي سلمي على المستوى العربي، إذ شكلت النساء 20% من مجموع موظفي مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركات التابعة لها، وهي من أعلى النسب في قطاع الطاقة النووية على مستوى العالم، بينما تصل نسبة النساء في موقع محطات براكة إلى 10%، وهو ما تحقق بفضل التزام المؤسسة بتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة الخاصة بأولوية تطوير الكفاءات الإماراتية وتمكين المرأة، إذ حرصت الدولة على فرص التحصيل العلمي والتدريب المهني والعملي والتقني لشباب الإمارات. كذلك اختارت القيادة سيدة لتولي منصب المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا» وهي الدكتورة نوال الحوسني.

    الطيران

    على مدار سنوات أثبتت المرأة الإماراتية قدرتها على المساهمة بفاعلية في قطاع الطيران، وباتت تشغل العديد من المناصب والمهمات فيه على امتداد دولة الإمارات، بدءاً من ريادة الأعمال والمناصب الإدارية، وصولاً إلى هندسة الطيران وصيانة الطائرات. ويمثل قطاع الطيران ركيزة مهمة وأساسية من ركائز الاقتصاد الوطني والإقليمي. وشهد العام الماضي إطلاق جمعية المرأة في الطيران «شيهانة» ذات النفع العام التي تهدف لتوفير بيئة جاذبة للمرأة في قطاع الطيران، وإتاحة الفرص لتطوير المبادرات لاستقطاب المرأة وتمكينها، وتعزيز تواجدها في المحافل الإقليمية والدولية المختلفة، وتتولى الملازم أول طيار الشيخة موزة بنت مروان آل مكتوم، منصب رئيس إدارة الجمعية.

    ومن الأسماء البارزة في هذا القطاع الكابتن عائشة الهاملي، أول وأصغر إماراتية تقود الطائرات، وهي أيضاً أول ممثل دائم لدولة الإمارات في مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو)، وأصغر مندوبة في تاريخ المنظمة.

    الذكاء الاصطناعي

    كانت دولة الإمارات سبّاقة في إطلاق «استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي» في عام 2017، إلى «مجلس جودة الحياة الرقمية» في 2020، ووضعت مشاركة المرأة كجزء رئيس في تحقيق منظومة رقمية ريادية في الدولة، وتعزز رؤية مجتمع رقمي آمن وإيجابي، إلى جنب المشاركة بفاعلية في توظيف الذكاء الاصطناعي في كل المجالات، المتمثل في وضع إطار ونهج تمكيني شامل للمرأة في الفضاء الرقمي، كونها نواة هذا المجتمع.

    الطب والهندسة

    أثبتت جائحة «كوفيد-19»، أن القطاع الطبي وجودة وكفاءة الكوادر البشرية العاملة فيه، عنصر أمان للمجتمعات، وكان نجاح الإمارات في التعامل السريع مع الجائحة وتداعياتها، مؤشراً واضحاً لما يتمتع به القطاع الصحي فيها ببنية تحتية متينة، وما يمتلكه من كوادر طبية متميزة، وشكلت المرأة الشريحة الأكبر من جنود الصفوف الأمامية في مواجهة الجائحة.

    كذلك تعكس الإحصاءات تزايد إقبال الفتيات على دراسة العلوم الهندسية والحديثة، فتشكل النساء ما يقارب 80 إلى 90% من عدد الطلبة في اثنتين من مؤسسات التعليم العالي ضمن المؤسسات الحكومية الثلاث في الدولة.

    طالبات وخريجات

    تشكل النساء ما يقارب ثلثي الطلبة الملتحقين بالجامعات الحكومية، وأكثر من نصف الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي الخاصة، وتمثل الطالبات الإماراتيات 70% من خريجي الجامعات. ويبلغ عدد الطالبات في كليات التقنية العليا أكثر من 10 آلاف طالبة. وتشكل النساء 56% من خريجي الجامعات الحكومية في الإمارات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، و60% من خريجي معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي هن من الإناث.

    • المرأة الإماراتية برزت ليس في مجالات العمل التقليدية فقط، ولكن أيضاً في ميادين حديثة.

    • واكبت المرأة الإماراتية منذ البداية خطوات الدولة نحو تحقيق حلم الفضاء، وإطلاق مسبار الأمل.

    طباعة