العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أطلقت رسالة محبة وتآخٍ إلى الأسر والأهالي

    لطيفة بنت محمد: الأسرة نواة المجتمع وخط دفاعه الأول

    أطلقت حرم سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، راعية جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة، والمنبثقة عن جمعية النهضة النسائية بدبي، رسالة محبة وتآخٍ وتواصل للأسر والأهالي والمقيمين بإمارات الدولة لإيلاء قضايا الطفولة وطموحاتها وتحدياتها جلّ الاهتمام والرعاية، لاسيما ونحن على مقربة من صيف 2021.

    وقالت سموّها: «إن دولة الإمارات ومنذ فجر نهضتها المباركة على يد حكيم العرب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، لم تألُ جهداً في دعم ومساندة الطفولة في كل المواسم والأزمنة وعلى خطى زايد الخير، سارت سفينة العطاء الإنساني من أجل غد مشرق للطفولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، حيث قدمت الدولة أنموذجاً متميزاً وخدمات عصرية متكاملة للطفولة، وأطلقت إمارات السلام مرجعية عالمية في مجال خدمات الطفولة وإبداعاتها».

    ودعت سموّها الأسر والأهالي كافة بالدولة إلى الاهتمام الأمثل بالطفولة والشباب خلال إجازة الصيف، حيث تتسع أوقات الفراغ، وذلك من خلال خمسة محاور، أولها تعزيز ثقافة الولاء للقيادة الرشيدة والانتماء لتراب أغلى الأوطان، الوطن الذي أعطى بلا حدود عبر الالتزام والمحافظة على مكتسباته، لاسيما ونحن على أبواب الاحتفال الكبير باليوبيل الذهبي للخمسينية القادمة، وثانيها استثمار الوقت والذات في ممارسات بناءة وهادفة والالتزام بالسلوكيات الأخلاقية وتقاليد ديننا الحنيف، وثالثها الاشتراك في المسابقات المحلية والأنشطة الصيفية العديدة بمدن الدولة ومراكز الصيف، ورابعها أن تعمل الأسر على تنمية ممارسات الأطفال والشباب لاستخدام الكمامات والالتزام بها، وتزويدهم بالثقافة البيئية الصحية والوقائية للحذر من الأوبئة، خصوصاً (كوفيد-19)، والانصياع الكامل لأنظمة وقوانين الدولة في هذا المجال، وخامسها التزود بتقنية المعلومات لإتقان التعلم عن بُعد تحت إشراف ومتابعة دقيقة من الأسر والأهالي، للحد من تسرّب الغزو الفكري الهدام».

    وقالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم: «إننا نعي تماماً أن الأسرة هي النواة الأولى للمجتمع وخط الدفاع الأول، وهي قلب النسيج المجتمعي، ولذلك يجب المحافظة على مضامينها وأعضائها»، ودعت سموّها إلى

    استشراف الخمسينية القادمة المتوجة بالوفاء والعطاء والنماء، بالاحتفال باليوبيل الذهبي، التي سيشارك فيها زوار الإمارات من الدول الشقيقة والصديقة المحبة للسلام عبر «إكسبو دبي 2020»،

    مشيرة إلى أن «على الأسرة أن يكون لها الدور الريادي والإيجابي تجاه هذه المناسبات الوطنية والأحداث الحضارية دعماً وتعزيزاً لأطر الاستدامة في وطن العزة والكرامة».

    طباعة