العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    توفيت لأسباب غامضة عندما كان عمرها بين 20 و30 عاماً

    لأول مرة في التاريخ: علماء يكتشفون مومياء مصرية لامرأة حامل عمرها 2000 عام

    اكتشف فريق من العلماء البولنديين أن مومياء لما كانوا يعتقدون إنه قس مصري قديم توفي قبل 2000 عام هي في الواقع لامرأة حامل، وذلك بعد عمليات تحليل لبقايا الجثة.
    وحسب موقع "مونت كارلو الدولي" وصف العلماء في دراستهم المنشورة في "مجلة العلوم الأثرية" الأمريكية ونقلتها صحيفة الغارديان البريطانية في 29 أبريل 2021 أن هذه هي أول مومياء لامرأة حامل يتم العثور عليها.

    ووفقاً لتحليلات "مشروع وارسو مومياء"، فقد توفيت المرأة لأسباب ما تزال غامضة عندما كان عمرها بين 20 و30 عاماً ويمكن القول إنها كانت من بين نخبة مدينة طيبة المصرية القديمة، حيث تم العثور على رفاتها في المقابر الملكية.

    وركز علماء الآثار أبحاثهم على الجنين الذي كان في بطنها، واكتشفوا أن عمره كان يتراوح بين 26 و30 أسبوعاً وقت التحنيط. ومن ناحية أخرى تساءل العلماء عن سبب تحنيط الجنين في جسد المرأة وعدم إخراجه وتحنيطه لوحده، كما هي العادة بالنسبة للأطفال الذين يولدون موتى.

    وبحسب وجسييش إيجسموند، المؤلف الرئيسي للدراسة فإنه "ربما كان يعتقد أن الجنين لا يزال جزءاً لا يتجزأ من جسد والدته لأنه لم يولد بعد". وأضاف "بالنسبة لعلماء المصريات، يعد هذا اكتشافاً رائعاً، لأننا لا نعرف سوى القليل عن الصحة في فترة ما قبل الولادة والطفولة في مصر القديمة".

    ومع ذلك، قد لا تكون هذه هي المرة الأولى التي يقع فيها علماء الآثار على مثل هذا الاكتشاف. لكن هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها البقايا في حالة جيدة بما يكفي للسماح بتحديد أن المومياء كانت حاملاً.

    طباعة