العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «جواهر الإمارات».. عالم من الذهب والألماس على مساحة 6000 متر

    سيف المدفع: «المعرض حفز تجارة الذهب والمجوهرات ودعم الصناعات المحلية».

    يستضيف مركز إكسبو الشارقة خلال الفترة من 30 يونيو الجاري حتى الثالث من يوليو المقبل فعاليات النسخة الثانية من معرض «جواهر الإمارات»، المعرض الإماراتي الأول من نوعه المتخصص في المجوهرات الماسية والذهب والفضة واللؤلؤ والساعات الفاخرة والعطور، تحت شعار «بريق الجمال» بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة.

    ومن المتوقع أن تشهد النسخة الثانية من المعرض الذي سيقام على مساحة 6000 متر مربع مشاركة عدد كبير من الشركات الإماراتية، ونخبة من مصممي المجوهرات والمشغولات الذهبية وكبريات العلامات المحلية في الذهب والفضة والألماس والأحجار الكريمة واللؤلؤ والساعات والقطع الثمينة وغيرها، كما سيتضمن المعرض أجنحة خاصة لأبرز دور تصميم الأزياء وأهم الشركات والمتاجر المتخصصة في العطور والبخور والعود. وأشار الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة سيف محمد المدفع، إلى أن معرض «جواهر الإمارات» استطاع في موسمه الأول أن يثبت نفسه كواحد من أهم الأحداث التي أضيفت على أجندة الفعاليات التي ينظمها ويستضيفها المركز من خلال النجاح الذي حققه في تحفيز تجارة الذهب والفضة والمجوهرات ودعم الصناعات المحلية واستقطابه آلاف الزوار، وقدم لهم فرصة مثالية لاقتناء العديد من المشغولات الذهبية والمجوهرات العصرية والتراثية وأحدث المصوغات وصيحات الموضة. وأشار إلى أن «إكسبو الشارقة» أصبح منصة رئيسة لتجارة الذهب والمجوهرات والساعات في منطقة الشرق الأوسط ومقصداً لأهم العلامات التجارية الشهيرة والتجار والمصممين والحرفيين، الذين يتسابقون لتعزيز حضورهم في أسواق المنطقة خصوصاً في ظل السمعة الرائدة للمركز في تنظيم المعارض المتخصصة في هذا القطاع الحيوي، والتي من أبرزها معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات.

    وأوضح المدفع أن اللجنة التنظيمية لمعرض «جواهر الإمارات» تعمل حالياً على قدم وساق لاستكمال كل تحضيراتها التنظيمية واللوجستية والترويجية لتقديم نسخة مميزة وضمان تحقق أهداف ورسالة هذا الحدث.. مشيراً إلى أن المعرض يشهد إقبالاً كبيراً من الشركات الإماراتية والمحلية للمشاركة فيه، خصوصاً مع عودة ثقة الزوار والعارضين بالمعارض التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية وذلك نتيجة لتطبيق أقصى الإجراءات والتدابير الاحترازية لضمان صحة وسلامة الجميع.

    طباعة