العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    نظمه «التوازن بين الجنسين» و«التعاون الاقتصادي والتنمية»

    منتدى افتراضي حول تعميم منظور النوع الاجتماعي في الحكومات

    شمسة صالح. من المصدر

    نظّم مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، منتدى افتراضياً حول أفضل الممارسات العالمية لتعميم منظور النوع الاجتماعي في الحكومات، وتعزيز وصول النساء والفتيات إلى العدالة، حيث ناقش خبراء عالميون من الحكومات والمنظمات الدولية سياسات عملية، ونماذج تشريعية، حول كيفية ضمان قدرة الموظفين الحكوميين في جميع أنحاء العالم على تضمين منظور النوع الاجتماعي في عملهم، وتحديد الاحتياجات التشريعية الخاصة والفريدة من نوعها للنساء والفتيات المطلوبة لدمج منظور النوع الاجتماعي في تقديم الخدمات داخل الأنظمة.

    وستفيد نتائج هذا المنتدى الموسع، الذي اشتمل على ورشتي عمل، في تحديد «مجموعة أدوات التوازن بين الجنسين»، وهو مرجع عالمي يتم تطويره من قبل مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، كمشروع للمجلس العالمي للهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة، المتعلق بتحقيق التوازن، وتمكين جميع النساء والفتيات، وذلك في إطار تبني دولة الإمارات ودعمها للجهود العالمية الرامية لتمكين المرأة على كل المستويات، واستجابةً لأهداف التنمية المستدامة، وستدعم هذه المجموعة من الأدوات التي تم التأكيد عليها صانعي القرار في تصميم سياسات وبرامج وأُطر مستجيبة للنوع الاجتماعي

    تناولت مناقشات ورشة العمل الأولى القسم الخامس من مجموعة الأدوات المتعلق بـ«تأهيل صانعي السياسات لمتابعة أجندة تمكين المرأة»، بينما ناقشت الورشة الثانية القسم الرابع، المتمثل في «تعزيز وصول النساء والفتيات إلى العدالة»، وشهدت هذه الاجتماعات التشاورية مشاركة أكثر من 35 مسؤولاً وخبيراً تقنياً في النوع الاجتماعي من جميع أنحاء العالم، من الأمين العام لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، شمسة صالح، ومارسي غروسمان سفيرة كندا لدى الإمارات، وتاتيانا تيبلوفا كبيرة مستشاري شؤون المساواة والعدالة بين الجنسين ورئيسة قسم في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ويوسوكي ساتو مدير مكتب مجلس الوزراء في حكومة اليابان، ورانيا الجرف مديرة مركز التوازن بين الجنسين في المجلس الأعلى للمرأة في مملكة البحرين، وإيزابيل سانتاغوستينو أخصائية تنمية القطاع الخاص بالبنك الدولي، والبروفيسور ديلانثي أماراتونجا أستاذة الحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في جامعة هيدرسفيلد بالمملكة المتحدة، إضافة إلى خبراء في النوع الاجتماعي من الإمارات والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وفنلندا ولاتفيا والنرويج ومصر وتونس وهولندا وبلجيكا وبولندا ورومانيا وماليزيا.

    طباعة