أعمال تحتفظ بمشاهديها وأخرى تتراجع في استطلاع «الإمارات اليوم»

سباق دراما رمضان.. مسلسلات تراوح في المكان

صورة

غالباً ما يشعر المشاهد بعد مرور أيام طويلة من شهر رمضان أن الصورة بدأت تصبح أكثر وضوحاً بخصوص مستوى الأعمال الدرامية المعروضة خلال الموسم، ومع الوقت يقلّص قائمة اختياراته، ويركّز على أعمال محدودة استطاعت أن تلفت انتباهه وتحوز إعجابه.

واللافت أن نتائج استطلاع «الإمارات اليوم» حول أبرز المسلسلات التي واصلت لفت انتباه الجمهور بعد انتصاف شهر رمضان، لم تُبرز تقدم عمل بشكل واضح يعكس تفوقه بين المسلسلات المتنافسة هذا العام، بل تشتتت إجابات المشاركين في الاستطلاع بين أعمال مختلفة، كما برز تراجع أعمال كانت في صدارة الترشيحات، بينما حافظت أعمال أخرى على مكانتها في السباق الدرامي.

وتعددت إجابات المشاركين في الاستطلاع الذي نشر عبر منصات «الإمارات اليوم» على مواقع التواصل الاجتماعي، مع تحفّظ جانب من المشاركين على ترشيح أعمال فنية، مشيرين إلى تفضيلهم الانصراف إلى العبادة في هذا الشهر الفضيل.

«الشعبية»

من الأعمال المحلية؛ حافظ «شعبية الكرتون» على حضوره هذا العام، ونجح الجزء الـ15 منه على جذب انتباه المشاهد بما يقدمه من مواقف تعكس حال المجتمعات في ظل أزمة «كورونا»، وكيف أثرت هذه الجائحة في حياة الناس بصور مختلفة، وهو ما خلق ارتباطاً بينه وبين المشاهدين. وفق ما ذكر القارئ محمد جباس في تعليقه عبر حساب الصحيفة على «فيس بوك»، قائلاً: «شعبية الكرتون في القمة كالمعتاد».

كما تضمنت الترشيحات على «فيس بوك» أعمالاً متعددة، إذ أشار القارئ شعبان أبوهدى إلى مسلسل «نسل الأغراب»، والعمل نفسه رشحه قارئ آخر، مضيفاً إليه مسلسل «الاختيار 2» الذي ينافس بقوة هذا العام، مواصلاً النجاح الذي حققه الجزء الأول منه في العام الماضي. ويتناول المسلسل بطولات الجيش والشرطة المصريين في مواجهة الإرهاب، والعمل من بطولة النجمين أحمد مكي وكريم عبدالعزيز.

بينما لفت القارئ وائل الدمرداش إلى أن العمل المفضل لديه هو مسلسل «هجمة مرتدة»، الذي استلهمت أحداثه من ملفات حديثة للمخابرات المصرية، وتدور الأحداث حول شاب مصري يعمل في الخارج ويحاول التواصل مع جهاز المخابرات بعد محاولة تجنيده من قبل استخبارات دولة أجنبية، في المقابل تتولى المخابرات المصرية تجنيده وتدريبه.

مصري وسوري

أما القارئة مايا نجار فرشحت المسلسلين المصري «لعبة نيوتن» والسوري «على صفيح ساخن»، باعتبارهما الأفضل هذا العام، إذ استطاع العملان إثارة الجدل بين المشاهدين وعبر مواقع التواصل الاجتماعي لما يطرحانه من موضوعات شائكة، إذ يطرح الأول قضية سفر بعض الأسر إلى أميركا لإنجاب أطفالهم هناك للحصول على الجنسية، والاختلافات بين الثقافات وقوانين الحياة من دولة لأخرى، والطلاق الشفهي، وغيرها من القضايا.

بينما يتناول «على صفيح ساخن» قصة عائلة تضطر إلى العودة إلى دمشق مرة أخرى، بعد فشلها في الهجرة الى ألمانيا، وما تتعرض له من مواقف ومشكلات عدة.

ومن ترشيحات القراء عبر حساب «الإمارات اليوم» على موقعَي «تويتر» و«إنستغرام»، مسلسل «الروح والرية» الذي رشحته القارئة شمعة الجلاس، ورشحت القارئة فينا السباع مسلسل «حرب أهلية»، وأشارت هدى محمد إلى مسلسل «2020»، وكذلك رشحت لينا نحول «2020» و«نسل الأغراب».

«غيث» والشقيري

بعض الترشيحات تجاوزت الأعمال الدرامية لتعبّر عن إعجاب أصحابها ببرامج تلفزيونية من أبرزها برنامج «سين» الذي يعود به الإعلامي السعودي أحمد الشقيري بعد فترة توقف، ويطرح فيه العديد من الموضوعات والقضايا بأسلوب جذاب ومشوق يتناسب مع روح الشباب. كما رشح البعض برنامج «قلبي اطمأن» الذي يقوم فيه الشاب الإماراتي غيث بتقديم يد المساعدة للمحتاجين في مناطق مختلفة من العالم.

كما أظهر الاستطلاع إحجام فئة من المشاركين عن متابعة الدراما التلفزيونية لأسباب مختلفة، منها تركيز هذه الأعمال على الاستعراض والمبالغة في المظاهر الاجتماعية والمادية، مثل ديكورات البيوت والأثاث المستخدم فيها والسيارات والملابس من ماركات عالمية، دون الاهتمام بالمحتوى والمضمون الذي يقدمه العمل، فيأتي مليئاً بالصراخ والأداء التمثيلي الضعيف، كما ذكر القارئ محمد فلك، معتبراً أن مشاهدة أعمال الكرتون أفضل.

إعلانات مُملة

قال أحد المشاركين في استطلاع «الإمارات اليوم» حول دراما رمضان، القارئ فيصل النعيمي، إنه لم يجد عملاً درامياً يجذبه لمتابعته هذا العام، معرباً عن اعتقاده أن جائحة «كورونا» لها دور في ضعف الإنتاج بالعام الجاري.

وانتقدت القارئة هيلدا كثرة الإعلانات التجارية وطول فترة عرضها بين المسلسلات، ما يجعل المشاهد يشعر بالملل وينصرف عن متابعة هذه الأعمال.

وأشارت القارئة رولا إلى أنها تفضل مشاهدة كرتون «النقيب خلفان» على قناة «ماجد» مع أولادها.


- محلياً نجح الجزء الـ15 من «شعبية الكرتون» في جذب انتباه الجمهور.

- «الاختيار 2» ينافس بقوة هذا العام، مواصلاً النجاح الذي حققه الجزء الأول.

طباعة