الأردن يسعى لزراعة 10 ملايين شجرة

يسعى الأردن الذي تشكل الصحراء معظم مساحته، إلى زيادة الغطاء الحرجي من خلال مشروع لزراعة 10 ملايين شجرة خلال عشر سنوات، في خطوة "ضرورية" بعدما فتكت الحرائق والتغير المناخي بمساحات خضراء واسعة في المملكة.
ويقول مدير مديرية حماية الطبيعة في وزارة البيئة بلال قطيشات "لا نسعى لزراعة جميع المناطق، فلكل منطقة خصوصيتها وطبيعتها، نعمل على إعادة تأهيل المناطق القابلة للزراعة لتكون خضراء".
ويشير إلى أن مشروع التحريج الوطني "ضروري جدا لتعويض ما نفقده من أشجار نتيجة الحرائق والتغير المناخي". ويوضح قطيشات أن "معظم مساحة الاردن طبيعة صحراوية، والغابات تشكل أقل من 1%، من الضروري أن نعوض ما نفقده من اشجار ونزرع مساحات أوسع لمواجهة التصحر".
وشارك نحو 150 شخصا في إطلاق المشروع الذي بدأ بزراعة 30 ألف شتلة خروب وكينا في كفرنجة في محافظة عجلون (نحو 70 كلم شمال عمان)، في تلة يمكن منها مشاهدة جبال الضفة الغربية غربا، وجبل الشيخ شمالا إذا كان الجو صافيا.
وضم هؤلاء موظفين من وزارة الزراعة ووزارة البيئة ومتطوعين، ويهدف المشروع لزراعة عشرة ملايين شجرة في المملكة خلال عشر سنوات.

طباعة