إعلامية إماراتية في مركز الأخبار بـ «دبي للإعلام»

شروق لشكري: أهتم بتقديم إطلالة متجددة ورسائل هادفة

لشكري: «أشعر دوماً بالسعادة لتقديم الصورة الحقيقية المشرقة لوطني الإمارات». من المصدر

تجارب ثرية ونجاحات متعددة، حققتها الإعلامية الإماراتية شروق لشكري، بعد مضي تسعة أعوام من العمل في الإعلام المرئي، الذي دخلته لشكري بعد تخرجها في كلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد عام 2012، ونيلها جائزة التميز الإعلامي في مجال التلفزيون، لأفضل تحقيق استقصائي تلفزيوني حول «مضار مشروبات الطاقة مخلوطة الألوان على الأطفال» في عام 2018، إلى جانب انخراطها في العديد من الأعمال التطوعية والمشاركات المجتمعية.

لشكري، في حوار مع «الإمارات اليوم»، توقفت عند تجربة عملها الأساسي كمراسل محرر في مركز الأخبار بمؤسسة دبي للإعلام، وتمرسها في الفترة الأخيرة بمجال التغطيات الخاصة بالأحداث العامة كفعالية اليوم الوطني، وفعالية «مسبار الأمل» التي تعتبرها لشكري التجربة الإعلامية الأهم في مسيرتها الإعلامية على الإطلاق، باعتبار توليها مهمة تغطية هذا الحدث الاستثنائي من برج خليفة، الذي شهد الاحتفالية الرسمية بنجاح وصول المسبار إلى المريخ، وتسجيل اسم الإمارات والعرب في سجل الإنجازات العلمية لهذا القرن، قائلة: «أشعر دوماً بالسعادة بتقديم الصورة الحقيقية المشرقة لوطني الإمارات، كما تجذبني تجربة إبراز الجوانب السياحية المهمة والمعالم الإنسانية والعمرانية التي يزخر بها هذا الوطن، مثل التغطية التي قدمتها منذ فترة بالطائرة العمودية، والتي كانت عبارة عن جولة سياحية تبرز أهم المعالم التي تفتخر بها مدينة دبي الجميلة».

«شو الترتيب»

على صعيد متصل، لم يهدأ سعي لشكري إلى الالتحاق بركب الإعلام الجديد من بوابة منصات التواصل الاجتماعي للانطلاق في توجيه رسائلها الهادفة لجمهور الشباب، الذي استهدفته بشكل كبير في برنامج «شو الترتيب» على منصة «يوتيوب»، وتم ترويج مضامين حلقاته من خلال مقاطع مختصرة بثت عبر منصة «إنستغرام»، وعن هذه الخطوة الجديدة قالت: «قادتني مشاركتي في مجالس الشباب إلى خوض هذه النوعية المبتكرة من البرامج الرقمية».

وحول الأصداء التي حققها البرنامج الرقمي الجديد، أكدت شروق اتسامه بأسلوب طرح جديد وإيقاع ديناميكي وعفوي، يتناسب مع جمهور موقع «يوتيوب» الشبان، ما أسهم في رفع نسب المتابعات الجماهيرية لمختلف حلقاته، «فعلى سبيل المثال، نالت إحدى الحلقات متابعة رقمية تجاوزت 173 ألف مشاهدة، وهذا رقم مهم شجعنا على تصوير معظم حلقات الموسم الأول، الذي نتجهز اليوم لتصوير آخرة حلقاته».

في المقابل، وفي إشارة إلى تفاصيل هذه التجربة الجديدة، التي تحمست لها شروق وأضافتها إلى مجمل انشغالاتها المهنية الحالية في مركز الأخبار، أكدت لشكري: «فخورة بهذه التجربة، التي تعلمت فيها قيمة الدقة والالتزام بمواعيد التصوير، وأهمية تنظيم الوقت بين عملي الأساسي في مركز الأخبار، ومسؤولياتي المتصلة بالبرنامج الجديد، الذي أتمنى له الاستمرارية في المواسم المقبلة، إن توافر الرعاة».

نافذة رقمية

وصفت شروق تجربتها، مع وسائل التواصل الاجتماعي، بالجيدة والنشيطة والعاكسة لجوانب كثيرة من شخصيتها، قائلة: «من يتابعني يجد في حسابي على (إنستغرام) العديد من التغطيات الإخبارية والمواد الإعلامية، وبعض تفاصيل الرحلات التي قمت بها، والتي تهم فئة الشباب ورواد السياحة والسفر والمغامرات»، مؤكدة حرصها الدائم على تقديم المعلومات الموثقة، والالتزام الدائم بعكس مسؤوليتها المهنية.

• «شو الترتيب» علمني الدقة والالتزام بمواعيد التصوير.

طباعة