جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر اللقطات الفائزة بالمسابقة

عدسات توثّق أنامل تصنع الجمال في «حِرفة أحبها»

صورة

كشفت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة «إنستغرام» لشهر ديسمبر الماضي، والتي كان موضوعها «حِرفة أحبها».

وشهدت المسابقة فوزاً إيرانياً مزدوجاً من خلال أمير غادري، وهاديس فاغيري.

وأكمل صالح عبدالله السيد حسن عقد الحضور المكثّف للمصورين المصريين في قوائم الفائزين في النُسخ الأخيرة من المسابقة؛ بالإضافة إلى العُمانيّ سلطان سعيد سلطان المجعلي، والتركيّ حسن أوجار.

وقال الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: «منذ القدم اشتهرت كل منطقة بحِرف تُميّزها عن غيرها، وفي الغالب تكون هذه الحرف متوارثة من الآباء والأجداد وملائمة لطبيعة المنطقة وموقعها واحتياجاتها ومواردها الطبيعية. ومع مرور الوقت يتعلّق صاحب الحِرفة بها ويُتقنها، وقد يفتح باب الابتكار ليُدخل عليها بعض التعديلات ومراحل التطوّر لمسايرة متطلّبات العصر، بينما يتمسّك البعض بالتقاليد كما اكتسبها ويرفض المساس بها».

وأضاف «العدسة المبدعة تستطيع التقاط لحظاتٍ مميزة خلال انهماك أصحاب الحِرَف في أعمالهم، فيما يبدو شغفهم بها واضحاً من خلال ملامحهم».

من جهته، أوضح العُمانيّ سلطان المجعلي أنه التقط صورته الفائزة في جزيرة مصيرة بالسلطنة، مضيفاً: «لفتت نظري هذه المرأة العجوز تغزلُ النسيج كحرفةٍ يومية تحبها وتجيدها بالتأكيد». وأشار إلى أنه يطمح للوصول لأعلى مستويات الخبرة والاحتراف، ليكون أحد مشاهير التصوير في العالم.

أما المصريّ صالح حسن، فقال إن صورته الفائزة التقطتُ خلال رحلة للنوبة في صعيد مصر، إذ التقى تلك المرأة في إحدى القرى وهي تعمل في المشغولات اليدوية التي تبيعها للزائرين. وأضاف «في الصورة تعمل المرأة على جوربٍ من الصوف ملوَّن بالألوان المفضّلة الشائعة لديهم والتي تجدها على جدران البيوت، وصادَفَ أن منظر السماء كان متناغماً لونياً مع الصورة ما منحها جماليةً خاصة».


علي بن ثالث:

• «غالبية الحِرَف تستمر بالتوارث.. والعدسة المبدعة تلتقط ملامح الشغف والانهماك».


• المجعلي يطمح في أن يصبح من مشاهير التصوير في العالم.

طباعة