#هلا بالسفر.. أوزبكستان.. رحلة في تاريخ عريق وطبيعة ساحرة

صورة

تعدّ دولة أوزبكستان واحدة من الوجهات السياحية المميزة لدى أي شخص يفكر في السفر للسياحة، إذ تقدم للزائر تاريخاً زاخراً بالعلوم والمعارف، إلى جانب امتلاكها طبيعة خلابة أضفت على المكانة المرموقة جمالاً أخاذاً، ومن أكثر الفترات ملاءمة للذهاب إليها أشهر أكتوبر وأبريل ومايو وسبتمبر، حيث يكون الجو مثالياً، ويمكن الاستمتاع بالمهرجانات السنوية هناك كمهرجان الحرير والتوابل.

رحلات جوية

تشغل «العربية للطيران» رحلتين أسبوعياً إلى طشقند، حيث تمتد الرحلة ثلاث ساعات و20 دقيقة، واسمها الشائع طاش يعني صخرة.

تشتهر أوزبكستان بهندستها المعمارية الخلابة والأسواق الملوّنة والصاخبة والجبال الجميلة المغطاة بالثلوج والطعام اللذيذ والعطري، إضافة إلى إتسام الناس بالود والترحيب بالزائر.

توفر أوزبكستان لزائريها فرصة استكشاف مواقع ثقافية عريقة في التاريخ، بعضها يعود إلى العصور الوسطى. يعدّ مترو أنفاق طشقند أحد أكثر الأنفاق زخرفة في العالم، بدءاً من المساحات المضاءة بالثريا ذات الزخارف الباروكية إلى التصاميم الإسلامية التقليدية.

أوزبكستان بلد ميسور الكلفة للغاية. يحصل مواطنو ومقيمو دولة الإمارات على تأشيرة عند الوصول إلى أوزبكستان. أفضل وقت لزيارة أوزبكستان هو في الربيع (من أبريل إلى يونيو)، والخريف (سبتمبر - أكتوبر) عندما يكون الطقس دافئاً وجافاً بشكل مريح.

أجمل مدن في أوزبكستان

طشقند

هي عاصمة دولة أوزبكستان، وكانت تُعرف قبل الإسلام باسم مدينة شاش، وهي واحة جميلة جداً، أما في ما يتعلق باسمها الحالي «طشقند» فقد سُمّيت به في القرن الـ16 الميلادي، وأصبحت عاصمة لتركستان الروسية في عام 1965 للميلاد، وهي جمهورية مستقلة ذاتياً، وبقيت عاصمة لها حتى عام 1930، بعد حدوث ثورة بسمتشي، التي انهارت على إثرها جمهورية تركستان، لتصبح طشقند إحدى مدن الجمهورية الأوزبكية، وأصبحت عاصمتها محلاً لمدينة سمرقند التاريخية.

مركز اقتصادي وثقافي

تعتبر مدينة طشقند من أهم المدن الآسيوية، إذ إنها مركز اقتصادي وثقافي وتجاري مهم جداً، وهي أكثر مدينة متطورة في أوزبكستان، كما أنها مدينة مزدهرة من الناحية السياحية، والاقتصادية والزراعية، ففي ما يتعلق بالناحية السياحية فهي تعتبر مكاناً مميزاً للسياح، نظراً لما تحتويه من معالم أثرية ومتاحف، ونصب تذكارية مميزة تعود للعهد السوفييتي، كما أن طابعها المعماري الجذاب يُعدّ سبباً رئيساً في جعلها محط أنظار الزوار من جميع أنحاء العالم

سمرقند

تعدّ سمرقند ثاني أكبر المدن بعد العاصمة طشقند، وتعتبر من المدن القديمة، حيث يزيد عمرها على 2750 عاماً، شهدت خلالها العديد من الأحداث التاريخية.

تمتاز مدينة سمرقند بمناخ ثقافي متنوع يمزج حضارات عدة تتقارب في ما بينها، كالفارسية والهندية والعربية والأوروبية، حيث اختارتها منظمة اليونسكو على قائمة اليونسكو للتراث الإنساني، نظراً إلى أهميتها ومقتنياتها من الآثار الفريدة.

خيوة «خوارزم»

كانت تسمى قديماً بمدينة خوارزم، وتقع المدينة في غرب أوزبكستان، كما ولد فيها العديد من العلماء المسلمين، وتضم المدينة القديمة أكثر من 50 نصباً تاريخياً و250 منزلاً قديماً، يرجع معظمها إلى القرنين الـ18 والـ19، كما تندرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

بخارى

مسقط رأس إمام الحديث البخاري رضي الله عنه، هدمها جنكيزخان وأعاد بناءها تيمورلنك ثم حكمها الأوزبك من عائلة (بني منغيت)، وهم قوم علم وجاه حتى سقطت في أيدي الروس عام 1921. تقع في الجنوب الغربي على ضفاف نهر (أفشان)، وهي مدينة شرقية إسلامية تُعد واحة كبرى تحيط بها أرض قاحلة. ترمذ: وقد اشتهرت عبر التاريخ الإسلامي بمدارسها ومعاهدها، وأشهر من نبغ فيها الأمام الترمذي.

من الأقاليم المشهورة إقليم صوغنيان، وهو أول ما يصادفنا من بلاد ما وراء جيحون في جنوب أوزبكستان. عاصمة الإقليم مدينة صوغنيان فتحها قتيبة بن مسلم الباهلي، في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.


- توفر لزائريها فرصة استكشاف مواقع ثقافية عريقة يعود بعضها إلى العصور الوسطى.

 

طباعة