يضمّ مجموعة من الجزر والشواطئ المزيّنة بأشجار المانغروف الخضراء

بالصور.. خور أم القيوين.. تستوطنه طيور الفلامنغو وتزينه أشجار القرم

صورة

يعتبر خور أم القيوين، الذي تستوطنه طيور الفلامنغو وتزينه أشجار القرم والمانغروف،

ويمتاز بخصائص جمالية وبيئية، من الركائز الأساسية ضمن خطط وبرامج تطوير قطاع السياحة في إمارة أم القيوين.

ويعد خور أم القيوين، الذي يبلغ عرضه كيلومترين وطوله خمسة كيلومترات، من المعالم المميزة في إمارة أم القيوين، فهو يعتبر من أفضل الخيران الموجودة في الدولة جمالاً ويتميز بكثير من المزايا، حيث توجد فيه أشجار القرم التي تعلوها طيور الفلامنغو التي توجد بكثرة في الخور.

وتحيط بالخور محميات صغيرة، كما يعدّ مرسى للصيادين الذين ينطلقون منه إلى أعماق البحر في رحلة البحث عن الصيد الوفير، ويضمّ بين جنباته مجموعة من الجزر والشواطئ الجميلة المزيّنة بأشجار المانغروف الخضراء.

وتعمل حكومة أم القيوين على تحويل خور أم القيوين إلى وجهة سياحية يقصدها الزوار، للتمتع بالطبيعة الخلابة وبالخدمات التي توفرها المرافق الفندقية والترفيهية، وذلك من خلال مشروع تطوير الواجهة البحرية.

وأوضحت دائرة السياحة والآثار في أم القيوين أن أهمية أشجار القرم، التي تنتشر بكثرة في خور أم القيوين، تكمن في دورها الكبير في الحفاظ على الحياة البحرية، حيث تعتبر البيئة الساحلية الغنية بأشجار القرم من أنسب المناطق لتكاثر وحضانة أنواع الأسماك، وأنواع الحياة البحرية المختلفة، كما تسهم أشجار القرم في الحفاظ على أنواع الحياة البرية والبحرية، وعلى حياة أنواع مختلفة من الطيور، وتعمل مناطق ملائمة لحياتها ومورداً لغذائها، وتوفر لها الحماية.

وذكرت الدائرة أن أنواعاً مختلفة من الطيور تعشش على أشجار القرم، وتعتبر فضلاتها مغذيات للهائمات النباتية، التي تتغذى عليها الهائمات الحيوانية، التي تعدّ غذاءً ليرقات الأسماك والقشريات، وبمرور الزمن تبدأ الصدفيات بالوجود في مناطق أشجار القرم، وذلك لوفرة الغذاء بها، وهي غذاء مهم بالنسبة للأسماك، وبعد سنوات تبدأ الأعشاب البحرية والشعاب المرجانية بالظهور في مناطق انتشار أشجار القرم، أي أن أشجار القرم تنشئ سلسلة متكاملة للأحياء البحرية متواصلة ببعضها بعضاً.

وأشارت الدائرة إلى أن خور أم القيوين يشتهر بطيور الفلامنغو «النحام الكبير»، أو ما يُعرف محلياً باسم «الفنتير»، الذي يتميز بساقين طويلتين ورفيعتين، وله رقبة طويلة ومنقار معكوف لأسفل، و«النحام الكبير» هو أكبر أنواع طيور الفلامنغو وأشدها بياضاً. أما صغاره، فيكون ريشها باللون البني أو الرمادي، الذي يتحول للون الوردي عند بلوغها عمر السنتين. و«طيور النحام» من الأنواع الاجتماعية للغاية، التي تبني أعشاشها في مستعمرات كبيرة وكثيفة، مثل غابات أشجار القرم في خور أم القيوين.

وقالت الدائرة إن «النحام الكبير» يوجد بكثرة في خور أم القيوين وبين أشجار القرم، وهو أكبر أنواع الفلامنغو حجماً، وتكتسب طيور الفلامنغو لونها الوردي المميز من الطعام الذي تتغذى عليه، والذي يشمل الروبيان والطحالب والعوالق والقشريات، ويعدّ طائر الفلامنغو، أحادي الزوجة، أي يتزوج الذكر من أنثى واحدة ويظل معها لبقية العمر، كما يرقد على بيضة واحدة فقط في كل موسم للتكاثر.

وأوضحت الدائرة أن طيور الفلامنغو تعتبر من الطيور المهاجرة والعابرة للقارات، وفي خور أم القيوين تستوطن الآلاف من الفلامنغو على أطراف الجزر وغابات القرم الكثيفة بالخور.


تحيط بالخور محميات صغيرة، كما يعدّ مرسى للصيادين الذين ينطلقون منه إلى أعماق البحر.

البيئة الساحلية الغنية بأشجار القرم أنسب المناطق لتكاثر وحضانة أنواع الأسماك، والحياة البحرية المختلفة.

طباعة