اعتبر «عيش الدور» أشبه بمجلة رجالية مرئية

هيثم عبيد.. رحلة المغامرات مستمرة

مجموعة من المغامرات الشبابية يقدمها الإعلامي هيثم عبيد في الموسم الرابع من برنامج «عيش الدور»، الذي يعمل من خلاله على تقديم محتوى المجلة الرجالية، وإنما بصورة مرئية، مركزاً على أهمية وجود المغامرات في الحياة، وأن تكون الرياضة أسلوب حياة لدى الناس. وأكد عبيد في حديثه مع «الإمارات اليوم» على أن برنامجه أشبه بمجلة رجالية تحمل الكثير من التنوع، إذ يبدأ من المغامرات والرياضة، ويصل إلى الأزياء والماكياج وجلسات التصوير، وما إلى هنالك.

اختلاف

وتحدث عبيد عن برنامجه، والاختلاف في الموسم الرابع من البرنامج، قائلاً: «يتميز الموسم الرابع من البرنامج بحديثه عن المواهب الحقيقية، ففي السابق كنا نقدم الشغف والأحلام بشكل عام، ولكن اليوم تتطلب المشاركة في البرنامج مجموعة من المواصفات، التي تحمل في طياتها اللياقة الجسدية والعقلية، والجهوزية لعيش الدور، إذ كانت المواسم السابقة تحمل مشاركات من أشخاص لديهم الشغف، ولكن بمجالات بعيدة عن المغامرة». ونوه بأن البرنامج يعرض على قناة «ام بي سي أكشن»، وبالتالي يحمل الكثير من الحركة بطبيعة الحال.

تمكين المرأة

ولفت عبيد إلى أن البرنامج يستضيف في هذه الدورة امرأة، وهي المرة الأولى التي تتم فيها استضافة امرأة، حيث تم اختبارها، وقامت بالمغامرات على نحو مميز. وحول وجود المرأة في البرنامج، أكد عبيد أنه يأتي من منطلق تمكين المرأة، فالمرأة قد وصلت إلى العديد من المناصب القيادية، ويمكنها القيام بالمغامرات والرياضة، خصوصاً أن الرياضة النسائية في العالم العربي أخذت أبعاداً متميزة.

منافسة

وحول برامج المغامرات على الشاشات العربية، أكد عبيد أن المنافسة بين برامج المغامرات لا تأتي بين برنامج وآخر فحسب، وإنما بين المنصات، ولهذا تم في هذا الموسم التركيز على التنوع في الحركة والسرعة، مشيراً إلى أنه لابد من جذب المشاهد في عدد قليل من الثواني، ما يعني أن كل ثانية من البرنامج يجب أن تقدم بحرفية عالية، لعدم خسارة المشاهد، ولهذا يجب تقديم جرعة ترفيهية وجادة. ولفت عبيد إلى أن البرنامج اليوم يسلط الضوء على المواهب الحقيقية، فالقدرات العقلية واللياقة البدنية أساسية في هذا البرنامج، وهم يستحقون إلقاء الضوء على مواهبهم. وشدد على أن المحتوى الخاص بالمغامرات يمكن تقديمه عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي، ليكون مكملاً للتلفزيون، فدور هذه المنصات الأساسي الترويج والتنويه بأن ما يقدم على التلفزيون يستحق المشاهدة.

تحديات

وعن تحديات تصوير برامج المغامرات، نوه عبيد بأنها كثيرة، ولكن التصوير في ظل «كورونا» زاد من صعوباتها، مؤكداً أن وجود المغامرة يتطلب وجود أشخاص بالقرب من بعضهم بعضاً، وهذا كان صعباً في ظل التصوير مع إجراءات التباعد.

درس من «كورونا»

أكد الإعلامي هيثم عبيد أن أكثر درس تعلمه من الحجر الصحي هو وجوب التركيز على المواهب والطاقات عند الناس، فالعزل كان مساحة مميزة للتركيز على الناس الذين بذلوا الكثير من المجهود على أنفسهم. وتجربة «كورونا» كانت بمثابة فرصة للتأمل والتركيز والتفكير والتدبير، فلابد من النظر بالخطوات المستقبلية، وما هي الأمور التي تستحق بذل المجهود، وحتى بذل الوقت من أجلها.


- «يجب أن تكون الرياضة أسلوب حياة لدى الناس».

طباعة