بينهم عامل ينظف 40 غرفة يومياً

«الأبطال المجهولين».. مبادرة تنتظر مساندي خط الدفاع الأول

صورة

واصلت اللجنة المنظمة لمبادرة (الأبطال المجهولين) استقبال ترشيحات الفئات المساندة لخط الدفاع الأول، في مواجهة وباء كورونا، تمهيداً لاختيار المكرمين.

وانطلقت المبادرة قبل أيام في الإمارات، وهي مبادرة تطوعية لتكريم الموظفين المساندين لخط الدفاع الأول من العاملين في المستشفيات والقطاعات الصحية بالإمارات ودول الخليج والدول العربية، تقديراً لدورهم الكبير في التصدي لجائحة كورونا خلال عام 2020. وقالت اللجنة إنها تلقت ترشيحات لموظفين في قطاعات مختلفة، بالإمارات والخليج، قدموا بطولات وأدواراً استثنائية خلال فترات ذروة الجائحة العام الماضي، من بينهم موظفو استقبال، وحراسة بالمستشفيات، وسائقو سيارات إسعاف، وعمال نظافة، وموظفو أقسام التأمين صحي، وكان لجهدهم دور كبير في استقبال المرضى ودعم خطط علاجهم حتى مرحلة الشفاء، وتقليل مستوى العدوى.

جميع الموظفين

وقال مؤسس المبادرة المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أكيوميد»، الدكتور أيهم رفعت، إن «مبادرة (الأبطال المجهولين) تستهدف كل الموظفين في الصفوف الخلفية بالقطاع الصحي والقطاعات المتعلقة به ممن كان لهم دور في التعامل مع المصابين بالفيروس والحالات الخطرة، وحالات الاشتباه».

وأضاف: تنظم المبادرة وتمولها شركة «أكيوميد» تحت رعاية جمعية الإمارات للصحة العامة لتكريم الأبطال الداعمين لخط الدفاع الأول، مشيراً إلى أن اللجنة المنظمة ستكرم أصحاب الأدوار الاستثنائية في التصدي للجائحة من مختلف الدول العربية، بتقديم مكافآت مالية وعينية، تقديراً لجهودهم الكبيرة في مكافحة الوباء وإنقاذ المصابين والحد من العدوى.

لجنة تحكيم

وذكر الدكتور أيهم أن المبادرة تستقبل الترشيحات عبر موقعها الإلكتروني (www.faceless-heroes.com) وعبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة لها، وتتولى لجنة تحكيم التواصل مع المرشحين وتسجيل بطولاتهم، وتوثيقها بالفيديو ليتم إبرازها عبر منصات الإعلام والتواصل الاجتماعي، كتقدير معنوي لجهدهم ولتتعرف المجتمعات إلى بطولاتهم، وسيتم في نهاية المبادرة تكريمهم مادياً.

ويستطيع أي شخص ترشيح نفسه أو ترشيح آخرين ممن كان لهم دور بطولي خلال الأزمة، كما تستطيع الجهات الصحية والإسعافية، وغيرها من مختلف القطاعات، ترشيح أبطالها الداعمين للكوادر الصحية في التصدي للجائحة.

قصص

ومن القصص التي تلقتها المبادرة قصة شهيب فيلانا فالابيل، وهو مسؤول عن أجنحة عزل مصابي كورونا في مستشفى خاص بدبي.

وكان فالابيل مسؤولاً بشكل مباشر عن ضمان صيانة وتدفق الهواء عبر الأجنحة، مع تجنب العدوى بغرف العزل، وخلال ذروة الجائحة، جهّز شهيب مع فريقه 29 جناح عزل في خمسة أيام، وهو أمر وصف بأنه كان مستحيلاً في الظروف العادية.

ومن المرشحين للمبادرة كومار رامافاث، عامل نظافة في مستشفى خاص، والذي كان ينظف 40 غرفة تضم مصابي فيروس كورونا في اليوم.

وقال رامافاث: أمضينا ساعات صعبة في تنظيف غرف المرضى، وتعرضنا لخطر العدوى بالفيروس، لكن ذلك لم يمنعنا من أداء الواجب خلال ذروة الأزمة بصورة يومية، ودون النظر لعدد الغرف المطلوب تنظيفها.

وتابع: لقد واجهت خطر الإصابة بالفيروس، ونقله لأسرتي والمحيطين بي، لكن أزمة الوباء دفعتنا لأن نواصل العمل ليل نهار، مع اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية، لنسهم ولو بشكل بسيط في السيطرة على الوباء.

20 فائزا

قالت اللجنة المنظمة للمبادرة إنها ستختار 20 فائزاً ملهماً من مختلف الدول العربية، لتكريمهم في حفل يقام يوم 11 مارس المقبل.

طباعة