تحدي دبي للياقة: حياة أكثر صحة وسعادة للأطفال

صورة

يهدف تحدي دبي للياقة، في الكثير من فعالياته وأنشطته لهذا العام، إلى تحفيز الأطفال على تبنّي نمط حياة أكثر صحة وسعادة، وذلك انطلاقاً من أهمية الدور الذي تؤديه المدارس في ترسيخ العادات الصحية السليمة في أذهانهم، وحظي التحدي بمشاركة طلابية واسعة من أكثر من 620 ألف طفل من كل الأعمار والقدرات من 600 مدرسة في الإمارات، في خطوة تعكس الحرص الكبير على تعزيز أسباب السعادة بين الجميع، خصوصاً بين الأطفال.

ويستمر برنامج الفعاليات الافتراضية والأنشطة الرياضية العائلية المجانية طوال الشهر، حيث يتيح للمعلمين وذوي الطلبة فرصة المشاركة في الحصص التدريبية، والاستفادة من محتوى متوافر إلكترونياً، يقدم لهم مصادر تتعلق باللياقة، يمكن الاعتماد عليها لتشجيع الأطفال على ممارسة النشاط الرياضي في قالب من المرح. ويمكن تحميل برامج الأنشطة، مجاناً، من الموقع الرسمي لتحدي دبي للياقة، والذي يتضمن أكثر من 80 نشاطاً مخصصاً للأطفال، الذين تراوح أعمارهم بين عامين و16 عاماً.

وقال رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، الدكتور عبدالله الكرم: «أظهرت الظروف الاستثنائية العام الجاري - أكثر من أي وقت مضى - أهمية أن نكون بصحة ونشاط، من أجل أنفسنا والمحيطين بنا، كما منحتنا تجاربنا، خلال العام الجاري، الفرصة للانتباه أكثر إلى جودة حياتنا، وإدراك قيمتها وأهميتها بقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء».

وأضاف: «مشاركتنا مع طلبتنا ومعلمينا وأولياء الأمور في التحدي، على مدى 30 دقيقة كل يوم، ولمدة 30 يوماً، تعزز جودة حياتنا معاً كأفراد، وأبرزت قدرتنا على ممارسة التمارين والأنشطة الرياضية في كل مكان وفي أي وقت، كونها منحتنا فرصاً متجددة لحشد طاقاتنا بكل نشاط وحيوية، وبوسائل وطرق متنوعة تتسم بالمرونة والإبداع، وساعدت بخلق صداقات جديدة».

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، أحمد الخاجة: «يأتي النشاط البدني، بالنسبة للأطفال والشباب، على قدر كبير من الأهمية، خصوصاً في تلك المرحلة العمرية التي تشهد فترة النمو والتكوين الجسدي والعقلي وبناء الشخصية، وتعد الأنشطة والتمارين الرياضية ضرورية لإلهامهم ومساعدتهم على تبني أسلوب حياة صحي على المدى الطويل. ويقدم تحدي دبي للياقة الفرصة لأولياء الأمور والمعلمين لتشجيع الأطفال واليافعين على تحقيق أقصى استفادة ممكنة، خلال وجودهم في المنازل، وجعل ممارسة النشاط الرياضي واللياقة البدنية فقرة يومية ممتعة مرحة».


عبدالله الكرم:

• «منحتنا تجاربنا، العام الجاري، الفرصة للانتباه أكثر إلى جودة حياتنا».


• 620 ألف طالب من 600 مدرسة، خصصوا 30 دقيقة، يومياً، لممارسة الرياضة.

• 80 لعبة ونشاطاً تعليمياً، يمكن تحميلها مجاناً لتطبيقها في المنزل، أو المدرسة.

طباعة