خلال ندوة الملتقى العربي للتراث الثقافي

منال عطايا: الإمارات تستفيد من قوتها الناعمة في التأثير الإيجابي

أكدت المدير العام لهيئة الشارقة للمتاحف، منال عطايا، أن دولة الإمارات تستفيد من القوة الناعمة كأداة فعالة أساسية للتأثير في الآخرين بشكل إيجابي، باستخدام الثقافة والفن، من خلال تنظيم واستضافة أحداث مختلفة تجمع الناس من مختلف أنحاء العالم معاً «لأن الثقافة ببساطة تربط الناس».

جاء ذلك خلال مشاركة عطايا في الندوات الإلكترونية للملتقى العربي للتراث الثقافي، الذي عقد تحت عنوان «الأصالة والمجتمع وحفظ التراث في الفكر العربي»، والذي نظمه «إيكروم - المكتب الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي» بالشارقة.

وأوضحت عطايا أن افتتاح متاحف جديدة ذات برامج موسعة، والاستثمار في الفن والثقافة، واحتضان فروع لجامعات دولية، هي الطريقة التي تعزز بها الإمارات الدبلوماسية الثقافية، وسلطت الضوء على كيفية قيام المتاحف تحت إدارة هيئة الشارقة للمتاحف، باعتبارها أماكن يسهل الوصول إليها ومنصات للقوة الناعمة، عبر تقديم فرص للمجتمعات والأفراد للالتقاء وتبادل الأفكار واستكشاف أوجه التشابه والتقارب.

وقالت عطايا: «تستفيد دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل فعال من القوة الناعمة كأداة أساسية للترويج الإيجابي للثقافة والفنون، وتعزيز انتشارها وتقديرها من خلال تنظيم الأحداث والعروض والمعارض الفنية الكبرى، التي تجمع الناس معاً لمجرد أن الثقافة تربط الناس، وتلهم تفكيراً جديداً وفهماً أفضل».

واختتمت عطايا بالقول: «نواصل في هيئة الشارقة للمتاحف عملنا بعزم وثبات، نحو تعزيز دورنا الاجتماعي والتعليمي في الحفاظ على التنوع الثقافي وتطويره وتشجيعه، لما له من تأثير قوي في توحيد الناس، وتعزيز الترابط الاجتماعي محلياً وعالمياً وإزالة الحواجز».

يذكر أن هيئة الشارقة للمتاحف وقّعت عدداً من مذكرات التفاهم مع نظيرتها من جميع أنحاء العالم، من أجل تعزيز الحوار بين الثقافات، مثل الاتفاقية مع المتحف المصري، ومتحف «ميوزيو إيغيزو» في إيطاليا، إلى جانب توقيع اتفاقية مع مجموعة متاحف برلين، أكبر مجمع متاحف في ألمانيا، ومعهد جوته، المؤسسة الثقافية الشهيرة لجمهورية ألمانيا الاتحادية، التي لها فروع في جميع أنحاء العالم، لتعزيز التعاون في مجال الدراسات المتحفية، وتعزيز الحوار بين الثقافات من خلال تبادل المقتنيات والأعمال الفنية والثقافية.


الثقافة تربط الناس، وتلهم تفكيراً جديداً وفهماً أفضل.

طباعة