عرض مسرحي قدمه فريق من الطلبة

ليلة افتراضية مع إدغار آلان بو في «أميركية الشارقة»

العرض «المبتكر» يحمل عنوان: «قصص إدغار الدموية: ليلة مع بو». من المصدر

ابتكر فريق موهوب من الطلبة الممثلين وطاقم الإنتاج من برنامج الفنون المسرحية، في الجامعة الأميركية بالشارقة، عرضاً مسرحياً عبر الإنترنت لأعمال المؤلف الأميركي إدغار آلان بو، بعنوان «قصص إدغار الدموية: ليلة مع بو».

سلط العرض الضوء على أعمال الكاتب، التي بدأت بقصيدته الشهيرة «الغراب»، إضافة إلى عرض خمس من قصصه القصيرة: «القطة السوداء» و«القلب الواشي» و«موريللا» و«الدفن السابق لأوانه» و«قناع الموت الأحمر»، وقصيدة «أنابيل لي». ومثل خمسة من طلبة الجامعة أدواراً عدة في المسرحية، التي ضمت أيضاً خمسة طلبة منتجين، وخمسة من المحررين.

وعن العرض المسرحي، قال منسق برنامج الفنون المسرحية في الجامعة، البروفيسور أنثوني تاسا: «إن هذه المسرحية مركبة، لأن طاقم الممثلين والعاملين في المسرح هم الذين قاموا بابتكارها، وبما أننا نعمل الآن عبر الإنترنت فكان اختيار أعمال إدغار آلان بو منطقياً، إذ وجدنا أن الأعمال الانفرادية هي الأنسب، وهو ما سمح لنا بتجنب المشاهد التقليدية التي عادة ما يجدها المرء في المسرحيات».

من ناحيتها، أوضحت ماريا عبدالرحمن، طالبة وسائط الإعلام المتعدد بتخصص فرعي في المسرح، التي لعبت دور (الراوي) لقصيدة «الغراب»: «في ظل غياب جمهور حي، أحسست في البداية أنني مقيدة في التمثيل، خصوصاً أنك عندما تؤدي أمام الجمهور فأنت تستمد طاقتك منه، ومن الممثلين الزملاء على خشبة المسرح. وتجربة الوقوف جسدياً على المسرح أمر مهم جداً بالنسبة لي. ومع ذلك، كان هذا العمل تجربة فريدة من نوعها لأنني تعلمت كثيراً عن التمثيل أمام الكاميرا، كما كنت أيضاً جزءاً من فريق الإنتاج، لذلك تعلمت كثيراً عن التحرير والإضاءة والمؤثرات الخاصة واستخدام الشاشة الخضراء». وأثار غياب جمهور حيّ المشاعر ذاتها لدى فيغنيش براساد (السنة الثانية بقسم أدب إنجليزي، الذي لعب دور الراوي في «القلب الواشي»). وقال: «لم أخض تجربة مماثلة من قبل اضطررت فيها إلى أن أقف أمام الكاميرا وأمثل، إذ أفضل ذلك على المسرح. وعلمتني هذه التجربة أننا نستطيع التأقلم مع الظروف التي نمر بها»، مضيفاً: «أردنا أن نستمر في رواية قصص عابرة للزمان والمكان والثقافات والظروف. وفي اعتقادي لا يوجد شيء يمكن أن يحدّ من إمكاناتنا إلا أنفسنا». ويمكن مشاهدة المسرحية على الموقع: bit.ly/‏AnEveningWithPOE


ماريا عبدالرحمن:

«في ظل غياب جمهور حي، أحسست في البداية أنني مقيدة في التمثيل».

طباعة