4 جلسات تبحث تعزيز دورها في صناعة مستقبل الإمارات

«حوارات الاستعداد للخمسين».. المرأة سند للوطن

صورة

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أن الإمارات تمكنت من الوصول إلى مصاف الدول المتقدمة عالمياً في تمكين المرأة، مضيفة أن «المرأة الإماراتية أصبحت مصدر إلهام لجميع سيدات العالم، ونحن مستمرون في دعمها، وحريصون على توفير جميع الخدمات للحفاظ على استقرارها».

وأعربت سموها - في كلمتها التي ألقتها بالنيابة عن سموها الأمين العام للاتحاد النسائي العام، نورة خليفة السويدي، خلال الجلسات التي أطلقتها لجنة الاستعداد للخمسين بعنوان «التخطيط للخمسين.. المرأة سند للوطن» - عن ثقتها الكبيرة بقدرة المرأة الإماراتية على تحقيق التوازن في الحياة بين متطلبات أسرتها ومجتمعها ودورها الوطني.

وتجاوباً مع مشروع تصميم الـ50 عاماً المقبلة لدولة الإمارات، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي يستهدف إشراك أفراد المجتمع في رسم مستقبل دولة الإمارات، ووضع محاور ومكونات خطة مئوية الإمارات، الخطة التنموية الشاملة للإمارات خلال الـ50 عاماً المقبلة، وذلك ضمن أجندة عام الاستعداد للخمسين، وبرعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، أطلقت لجنة الاستعداد للخمسين، بالشراكة مع الاتحاد النسائي العام، مجموعة من الجلسات الحوارية لخطة الاستعداد للخمسين، بعنوان «التخطيط للخمسين.. المرأة سند للوطن»، بمشاركة 20 متحدثاً من الوزراء والقادة والمسؤولين في جهات حكومية، اتحادية ومحلية، ونخبة من الشباب وممثلين لمختلف القطاعات الحيوية، لبحث سبل تعزيز جهود التخطيط للـ50 عاماً المقبلة، ودعم مشاركة المرأة الإماراتية فيها.

وهدفت الجلسات النقاشية إلى رسم ملامح مستقبل المرأة في الـ50 عاماً المقبلة، التي تبدأ من العام المقبل. وشهدت الجلسات الحوارية تفاعلاً مجتمعياً، إذ شارك بها 1500 من أفراد المجتمع والمسؤولين الحكوميين الذين حضروا الجلسات عن بُعد، وأثروا النقاش بمجموعة من الأسئلة وفق رؤاهم للـ50 عاماً المقبلة.

وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، إن «دولة الإمارات تمكنت من الوجود ضمن مصاف دول العالم في ملف تمكين المرأة، وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، بتفعيل قرارات عكست مدى التقدير لدورها، والحرص على منحها الفرصة الكاملة للمشاركة في مسيرة البناء والتطوير ضمن مختلف المجالات».

أبناء الوطن وبناته

أعربت سموها عن سعادتها «بوجود القيادات وكبار المسؤولين وصناع التغيير من أبناء الوطن وبناته، الذين اجتمعوا بهدف واحد وتحت مظلة واحدة، لرسم نموذج للمرأة الإماراتية للـ50 عاماً المقبلة، نودّع فيها 50 عاماً حافلة بالإنجازات والمكاسب، بفضل دعم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، الذي منح المرأة كل الاهتمام والرعاية، وجعل من حماية حقوقها ومصالحها هدفاً استراتيجياً، سنّت الدولة من أجلها القوانين، ووضعت الأطر التشريعية والتنظيمية اللازمة لجعل مبدأ الشراكة بين الرجل والمرأة ممارسة حياتية فعلية».

وأضافت سموها: «لا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أُذكّر كل أم وكل زوجة، بأن بيتها وأبناءها هم الأساس، فإن تربية جيل صالح من الأبناء هو العمل الأساسي للمرأة، وعلى كل امرأة ألا تغفل عن ذلك مهما تعددت التزاماتها الوظيفية، وعلينا أن نؤكد دائماً على أن استقرار الأسرة الإماراتية، وتعزيز مكانتها وتقوية نسيجها، وتمتين روابطها وتماسكها، هي الضمان الحقيقي لاستقرار دولتنا وترسيخ هويتنا الوطنية، إلا أننا نتطلع اليوم أن نعمل يداً بيد لاستشراف مستقبل المرأة الإماراتية، لخلق قيادات نسائية قادرة على أن تكون سنداً حقيقياً للوطن مع الرجل».

وأبدت سموها ثقتها الكبيرة بقدرة الإماراتية على تحقيق التوازن بين حياتها الأسرية والوظيفية: «فالمرأة الإماراتية مصدر إلهام لجميع سيدات العالم، ونحن مستمرون بدعمها، وحريصون على توفير جميع الخدمات للحفاظ على استقرارها».

فرص جديدة

من ناحيتها، أكدت وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل أمين عام لجنة الاستعداد للخمسين، عهود بنت خلفان الرومي، أن مشروع تصميم الخمسين يمثل توجهاً للتفاعل المجتمعي، الذي يتيح لأفراد مجتمع الإمارات تصميم أفكار ومشروعات بشكل تشاركي لرسم ملامح المستقبل في كل والمجالات، ولتكون بين مدخلات خطة الإمارات التنموية الشاملة.

وقالت: إن «لجنة الاستعداد للخمسين قامت، بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، بتصميم خطة الإمارات التنموية بالشراكة مع أفراد المجتمع، ونعمل في عام الاستعداد للخمسين، ضمن الفريق الوطني لخطة الاستعداد للخمسين، على عقد سلسلة من الجلسات النقاشية المعمقة، بالشراكة مع المؤسسات الحكومية في الدولة، في مختلف المجالات مثل الاقتصاد والتعليم والصحة والمجتمع وغيرها، التي تهدف إلى استخلاص آراء وأفكار أفراد المجتمع لتكون جزءاً من مدخلات الخطة التنموية الشاملة لدولة الإمارات في الـ50 عاماً التالية».

وأضافت الرومي: «إن الجلسات النقاشية التي تم عقدها في محور المرأة، تحتفي بـ50 عاماً من إنجازات المرأة الإماراتية، وتعد لـ50 عاماً جديدة عنوانها شراكة كاملة للمرأة والرجل الإماراتيين، في وضع الأسس الكفيلة لاستكمال قصة نجاح الإمارات والوصول بها إلى المراكز الأولى عالمياً بحلول الذكرى المئوية لتأسيسها».

ونوهت بأن قيادة الإمارات تركز على الدور المؤثر للمرأة في تخطيط وتنفيذ التوجهات والرؤى المستقبلية خلال العقود الخمسة المقبلة، بما يسهم في الوصول بالإمارات إلى المراكز الأولى عالمياً في مختلف المجالات، وأن تركيز هذه الحوارات على تعزيز ريادة المرأة وتمكينها، يجسد هذا التوجه ويسهم في فتح فرص جديدة للإماراتية للمشاركة الفاعلة في بناء المستقبل.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة