12 مجموعة بأنامل حرفيات المجلس

تصاميم «إرثي».. على منصة «أدورنو» العالمية

صورة

يتيح مجلس إرثي للحرف المعاصرة، التابع لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، مجموعة مختارة من خط منتجاته الحصري أمام عشاق الفن والتصميم لاقتناء أعماله عبر الإنترنت من مختلف بلدان العالم، إذ يعرض للمرة الأولى منتجاته على المنصة العالمية الإلكترونية «أدورنو» (Adorno)، المختصّة بالتصاميم المعاصرة والحرف اليدوية.

ويمثل انضمام «إرثي» لقائمة المؤسسات الإبداعية والمصممين على «أدورنو»، الحضور الإماراتي الأول على المنصة، إذ تعرض «أدورنو» تصاميم ومنتجات فنية من مختلف دول العالم، وتستهدف هواة التصميم ومقتني الفنون والأعمال النادرة على المستوى العالمي.

وقالت مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، ريم بن كرم: «يشكل حضور (إرثي) على هذه المنصة الرقمية العالمية فرصة لاستعراض الإبداع الفني المبتكر الذي تقدمه حرفياتنا، ويتيح المجال أمامنا لبناء علاقات جديدة مع مصممين ودور عرض من مختلف بلدان العالم».

وأضافت: «تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود التي يبذلها المجلس لتوسيع أسواق منتجاته على المستويين العربي والعالمي، إذ نؤمن بأن حضور منتجات حرفياتنا في منصة تصميم وتسوق فني مثل (أدورنو) يعزز من ثقتهن بما يقدمنه من أعمال، ويدفعهن إلى مزيد من التجديد والعمل، خصوصاً أن تصاميمهن ومنتجاتهن تعبر عن روح الهوية الثقافية لدولة الإمارات، وتعكس حضورها أمام مختلف ثقافات العالم».

وتتوزع منتجات «إرثي» إلى 12 مجموعة، هي: أدوات وديكورات منزلية من زجاج مورانو الإيطالي والفخار الإماراتي، وكراسي مبتكرة بالسفيفة، وأوانٍ للفواكه من الجلد الإسباني مزيّنة بجدائل التلّي الإماراتي، وكراسي بالسفيفة والفخار، وجداريّات بالسفيفة والعشب الياباني، وحقائب من جلد الإبل منسوجة بتقنيات السفيفة، وزجاجات عطر تمثل البيئة الفلسطينية والإماراتية بتقنية نفخ الزجاج، ومسابح تستعيد علاقة التلي بالفضة والذهب، ومداخن وأوانٍ معدنية لحفظ العود، وأثاث يجمع الأسمنت والرمل مع سفيفة جلد الإبل، وقلائد وخواتم من سفيفة الذهب، وشخصيات «خراريف» (جمع خرافة باللهجة الإماراتية) مطرزة ومزينة بالتلي على قطع من جلد الإبل.

ونفّذ تصميم المنتجات المعروضة أكثر من 60 حرفيّة ومتدربة متخصصة في «التلي» و«السفيفة» والتطريز، بالتعاون مع فنانين ومصممين وحرفيين إماراتيين وأجانب.

تمكين المرأة

يهدف مجلس إرثي إلى تمكين المرأة على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، من خلال توفير مستقبل مستدام للحرف اليدوية والحرفيات اللواتي يمارسنها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وجنوب شرق آسيا، وآسيا الوسطى، ويسعى للمحافظة على الحرف التقليدية والتراثية الإماراتية من خلال تعزيز مشاركة الأجيال الناشئة في تعلم تراثهم الحرفي.


ريم بن كرم:

• «نؤمن بأن حضور منتجات حرفياتنا في المنصة العالمية يعزز من ثقتهن بما يقدمنه من أعمال، ويدفعهن إلى مزيد من التجديد والعمل».


• 60 حرفيّة ومتدربة شاركن في تنفيذ الأعمال بالتعاون مع مصممين وحرفيين محترفين.

طباعة