مقصد لعشّاق ممارسة الرياضة وسط الطبيعة

مماشي العين تدلل زوارها برذاذ يرطب أجواء الصيف

صورة

تعد المماشي في مدينة العين من أهم الوجهات التي يرتادها زوار المدينة، ومحبو ممارسة رياضة المشي والجري، كونها متنفساً طبيعياً لهم، ومكاناً مناسباً لممارسة هواياتهم.

وأعلنت بلدية مدينة العين أنها تواصل تنفيذ جملة من المشروعات، التي تستهدف المحافظة على الملامح الطبيعية للمدينة الخضراء، ورفع مستويات الرضا والسعادة، وتقديم أفضل الخدمات للسكان وزوار المدينة.

وقال مدير إدارة الحدائق والمنتزهات الترفيهية قطاع وسط المدينة، المهندس سويدان سعيد الكتبي، إن البلدية تسعى لاستحداث أماكن أخرى لزيادة أعداد المماشي، وصولاً إلى تحقيق احتياجات المجتمع، لما تمثله من وجهة جاذبة لزوار وسكان المدينة في كل الأوقات، مشيراً إلى أن المماشي تعد المكان المناسب والمهيأ، لتشجيع أفراد المجتمع على ممارسة هواياتهم، التي تسهم بدورها في الحفاظ على صحة الفرد والمجتمع.

وأضاف الكتبي أن من بين الخطط التطويرية للمماشي، التي طبقتها البلدية، إضافة مرافق ترفيهية لمرتاديها، مثل: الأجهزة الرياضية ومناطق الألعاب، لافتاً إلى أنه يجري العمل على دراسة تطبيق نظام الرذاذ الضبابي، لترطيب أجواء الصيف في عدد من المماشي بالمدينة، والمستخدم حالياً في ممشى حمدان بن محمد، والذي لاقى استحسان الجمهور.

من جانبه، قال مهندس تصميم الحدائق، حسين العيدروس، إن البلدية تهيئ بعض المماشي، لتتلاءم مع أصحاب الهمم وكبار المواطنين، تماشياً مع توجيهات القيادة بتوفير سبل الراحة لهذه الفئات، من خلال تعديل الأرضيات، التي تساعدهم على ممارسة هواياتهم والرياضة المناسبة لهم في الهواء الطلق.

ويعد ممشى حمدان بن محمد بمنطقة المرخانية الممتد على مسافة 1600 متر، أول ممشى في المدينة يطبق تقنية نظام الرذاذ الضبابي لترطيب أجواء الصيف، والتشجيع على الرياضة في أجواء مناخية معتدلة. ويتم حالياً تطوير المرحلة الثانية لشارع حمدان بن محمد بامتداد 2847 متراً طولياً، باستخدام التقنية نفسها مع إضافة نظام التبريد. وتزين المماشي 8557 شجرة، من ضمنها النخيل، وأشجار أخرى، و214 ألفاً و977 من الشجيرات المتنوعة، التي تضيف جمالية على جنبات المماشي.

ويبلغ طول المماشي في المدينة 152 ألفاً و439 متراً طولياً، ويعد ممشى شعاب الأشخر من أطول المماشي بالأحياء السكنية.


سويدان سعيد الكتبي:

«المماشي المكان المهيأ، لتشجيع أفراد المجتمع على ممارسة هواياتهم».

حسين العيدروس:

«البلدية تهيئ بعض المماشي، لتتلاءم مع أصحاب الهمم وكبار المواطنين».

مبادرات تستهدف المحافظة على الملامح الطبيعية للمدينة الخضراء.

طباعة