«الناشر الأسبوعي» تتناول «محاكم التفتيش» في وثائق سرية

أحمد العامري: تنشط حركة الترجمة في الشارقة من خلال الدعم والتشجيع والجوائز والتقدير العالي للمترجمين.

تناول العدد الجديد من مجلة «الناشر الأسبوعي» محاكم التفتيش الإسبانية في ملفات سرية أصلية، أخرجها للعلن عبر البحث والتحقيق صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في كتابه الجديد «محاكم التفتيش.. تحقيق لثلاثة وعشرين ملفاً لقضايا ضد المسلمين في الأندلس»، الصادر في أغسطس الماضي عن منشورات القاسمي.

ويكشف الكتاب من خلال مخطوطات أصلية تضم 23 ملفاً تفاصيل مروّعة كانت مطويّة في غياهب السريّة والصمت لأكثر من خمسة قرون، عن وقائع التحقيقات وحالات التعذيب والمحاكمات والأحكام القاسية في حق العرب المسلمين في غرناطة خصوصاً، وفي عموم الأندلس. ويُعدّ كتاب «محاكم التفتيش» فتحاً علمياً في التأريخ والبحث والتحقيق، بما يكشفه من معلومات دقيقة وموثوقة مستقاة من وثائق التحقيقات.

وقال رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد بن ركاض العامري: «تحتفي مجلة الناشر الأسبوعي بمنجز معرفي وتاريخي جديد يضيفه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، يوجه من خلاله البوصلة أمام المؤرخين والباحثين لإعادة قراءة تاريخنا العربي والإسلامي وكشف حقائقه، انطلاقاً من دور الكاتب والمثقف الكبير المشغول بتصحيح صورة ثقافته في الذاكرة الإنسانية، والحريص على تدعيم مقومات هويته التاريخية بالمعرفة والعلم والبحث».

وتوقف أحمد العامري عند أهمية الترجمة وأثرها على مخاطبة الثقافة والتواصل معها، فكتب: «تنشط حركة الترجمة في الشارقة، بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، وذلك من خلال الدعم والتشجيع والجوائز والتقدير العالي للمترجمين بوصفهم جسوراً وسيطة بين الثقافات».

وكتب مدير التحرير علي العامري في زاويته «رقيم» بعنوان «محاكم التفتيش بالوثائق الأصلية»، تناول فيها أهمية الكتاب الجديد لصاحب السمو حاكم الشارقة. واستشهد بما جاء في كتاب العالم اللغوي الدكتور رافائيل لابيسا بعنوان «تاريخ اللغة الإسبانية»، عن الأثر العميق للغة العربية في «لغة ثيربانتيس».

طباعة