أدال طعمة في إطلالة جديدة بالنسخة التلفزيونية من البرنامج

«منصات رقمية» تجربة إعلامية تواكب «التواصل الاجتماعي»

أدال طعمة: البرنامج لا يبتعد كثيراً عن نسخته الأولى التي انطلقت على «تويتر». الإمارات اليوم

نجاح لافت سجله برنامج «منصات رقمية»، وذلك بعد أن حققت الحلقات الـ10 التي بثت عبر «تويتر الشرق الأوسط» (Twitter Mena)، متابعة رقمية وصلت إلى ما يقارب مليوني مشاهدة رقمية منذ إطلاقه في شهر رمضان الماضي، وعلى مدار 10 حلقات، لفتت الأنظار والاهتمام الجماهيري الواسع على «توتير»، ليتم نقلها إلى شاشة التلفزيون، وسط تجديد واضح في الشكل والمضمون، وحتى تجربة التقديم الذي أسند هذه المرة إلى المذيعة أدال طعمة، التي تظهر في أول إطلالة تلفزيونية متكاملة اليوم، بعد تجاربها السابقة في مجالي الإعداد والإنتاج، وعملها مراسلة لعدد من البرامج والفقرات الصباحية على شاشة تلفزيون دبي.

رؤية مجددة

لا تبدو حماسة الإعلامية اللبنانية أدال طعمة بتقديم هذا البرنامج الذي يبث على الهواء مباشرة على امتداد أيام الأسبوع، ومن الأحد إلى الخميس، جديدة عليها، إلا أنها تتصل هذه المرة برغبتها الصادقة في تقديم رؤية متجددة، تتناغم مع التزام تلفزيون دبي بتقديم تجربة إعلامية مجددة ومرموقة ومتكاملة المعالم، يحرص من خلالها على مواكبة آخر التطورات في المجال الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، من خلال رصد ومتابعة أهم وأكثر الأحداث اللافتة للاهتمام عبر الفضاء الرقمي، مع التركيز على التوالي، على الطابع الاجتماعي، ومقومات الترفيه الذي نال بها البرنامج متابعة واضحة.

في قلب الأحداث

وأكدت أدال طعمة أن «منصات رقمية» لا يبتعد كثيراً عن نسخته الأولى التي انطلقت على «تويتر»، خصوصاً من ناحية تركيزه على رصد ومتابعة أهم الأحداث الاجتماعية والترفيهية التي تستقطب أكثر اهتمامات الجماهير على الفضاءات الرقمية، مع مراعاة خصوصية التوجه نحو شاشة تلفزيونية متابعة من قبل جميع أفراد الأسرة، الأمر الذي يحتم على فريق العمل البحث واستقصاء موضوعات وأفكار جديدة تجذب اهتمام الجميع، مضيفة «أما بالنسبة لي، فيمكنني الحديث عن بعض الإضافات التي تم العمل عليها لتقديمها في النسخة التلفزيونية الجديدة، سواء من ناحية الشكل أو المضمون، التي حافظنا فيها طبعاً على الاقتراب دوماً من الفكرة الأساسية للبرنامج الذي بدأ بحصد أصداء طيبة وردود أفعال إيجابية»

«عروس بيروت»

وتوقفت مقدمة «منصات رقمية» عند فريق الإعداد والإنتاج الذي ضم كلاً من رند قاقيش في الإنتاج، وأماني زامل في الإعداد، والذي يعمل على مدار اليوم للبحث عن الموضوعات والأحداث التي تشكل «تراند» يمكن تسليط الضوء عليه، وإعادة تقديمه بقالب تلفزيوني خفيف، كقصة «عروس بيروت» التي نالت اهتماماً ملحوظاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد انفجار مرفأ بيروت، مؤكدة «نحاول باستمرار الابتعاد عن الموضوعات المستهلكة والسجالات السياسية لفائدة التطرق إلى الموضوعات الراهنة بأسلوب مجدد، يأخذ بعين الاعتبار الطابع الإنساني».

وحول المشروعات المستقبلية لتطوير فقرات البرنامج الجديد في ظل المنافسة والمقارنة المستمرة مع البرامج المشابهة في القنوات العربية، أشارت أدال إلى أن البرنامج يطمح للوصول إلى شرائح جماهيرية أوسع، وذلك من خلال «استقطاب نجوم السوشيال ميديا واستضافتهم، سواء في الأستوديو أو عبر خاصية مكالمات الفيديو، للتعليق على الأحداث الاجتماعية والظواهر التي يمكن الحديث عنها في الفضاء الرقمي، الذي لا يخلو بدوره بشكل متسارع وعلى مدار الأسبوع من الأحداث الجديدة الجديرة بالنقاش والمتابعة والتناول». مؤكدة على استراتيجيات التطوير التي يتدارسها فريق البرنامج ويطبقها بشكل مستمر بالقول «لدينا العديد من الأفكار الجديدة والاقتراحات المطورة التي ننوي طرحها في المواسم المقبلة، سواء على مستوى محتويات البرنامج أو مضامينه».

تجارب إعلامية

تستند تجربة أدال طعمة على العديد من المحطات المهنية المهمة والناجحة التي بدأتها طعمة من وراء الكواليس في العديد من البرامج الاجتماعية والترفيهية الناجحة على شاشة تلفزيون دبي، إضافة إلى تصديها للعمل كمراسلة للفقرات الخارجية الخاصة ببرنامج «دبي هذا الصباح»، وتقديمها لفقرات الصحة والتواصل الاجتماعي في برنامج «90 دقيقة»، وغيرها من البرامج المتعددة، قبل أن تطل على الجمهور في هذا البرنامج الجديد، الذي تحمست لإنجاحه. مضيفة «لعلها مناسبة سانحة لي اليوم لأتوجه بالشكر إلى إدارة مركز الأخبار وتلفزيون دبي على هذه الفرصة الثمينة التي قدمت لي في هذا البرنامج، بعد سنوات من العمل وراء الكواليس».


لدينا العديد من الأفكار الجديدة والاقتراحات التي ننوي طرحها في المواسم المقبلة.

نحاول الابتعاد عن الموضوعات المستهلكة، ونأخذ بعين الاعتبار الطابع الإنساني.

 

طباعة