«أم الإمارات» تثمّن جهود الاتحاد النسائي العام والدفعة الخامسة للمسرعات الحكومية

قفزات وإنجازات كبيرة في دعم مسيرة تمكين وريادة المرأة الإماراتية

سيف بن زايد آل نهيان خلال حفل التكريم الافتراضي الذي تم تنظيمه «عن بعد». من المصدر

برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، كرّمت حكومة الدولة الدفعة الخامسة للمسرعات الحكومية، التي أطلقتها بالشراكة مع الاتحاد النسائي العام، تحت شعار «تمكين وريادة المرأة».

مظلة أولى للتمكين

وأعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، عن شكرها لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لدعمه الصادق والمخلص لعملية التنمية المستدامة للمرأة الإماراتية، وتوجهاته السامية باستحداث الدفعة الخامسة من المسرعات الحكومية لتمكين المرأة.

وثمّنت سموها الدور الوطني للاتحاد النسائي العام في دعم مسيرة تمكين وريادة المرأة في الدولة. وقالت سموها: «إن الاتحاد النسائي العام يمثل المظلة الأولى لدعم وتمكين المرأة الإماراتية، فمنذ عام 1975 سعى الاتحاد لرسم خريطة مستقبل المرأة الإماراتية كنموذج يحتذى في العالم».

وأشادت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بجهود الجهات الحكومية وأعضاء الفرق في الدفعة الخامسة من المسرعات الحكومية، التي عملت بهدف واحد لاستحداث خدمات نوعية توفر الحياة الآمنة الكريمة، وتعزز من التلاحم الاجتماعي لاستدامة الإنجازات والمكاسب، وتحقق الريادة لابنة الإمارات.

وأضافت سموها: «وجهنا في يوم المرأة الإماراتية بإعداد الاستراتيجية الوطنية لدعم الخطط المستقبلية لتمكين المرأة، نستشرف بها مستقبل التنمية المستدامة، ونسابق بها الزمن، ونتغلب على التحديات والعقبات، للمضي بخطوات ثابتة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً ورخاءً للمرأة الإماراتية».

وركزت الدفعة الخامسة للمسرعات، الهادفة لتعزيز ريادة المرأة وتمكينها من المشاركة الفاعلة في مسيرة الـ50 عاماً المقبلة، على إيجاد حلول متميزة بالاعتماد على منهجية الـ100 يوم، لسبعة تحديات، هي: الخدمات الصحية للمرأة، ومركز حماية وإيواء المرأة، والتوظيف الدامج، وحماية وتأهيل أصحاب الهمم، والتوازن بين الجنسين، والحضانات في بيئة العمل، إضافة إلى حل الخلافات الزوجية، وضمت 167 عضواً من 34 جهة اتحادية ومحلية ومجتمعية.

آلية عمل متكاملة

وأكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، خلال حفل التكريم الافتراضي الذي تم تنظيمه «عن بعد» أن حكومة الإمارات، بحكمة القيادة الرشيدة، ماضية في تعزيز إنجازاتها، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية، وتسريع الخدمات والسياسات لتنفيذ المشروعات الحكومية الاستراتيجية، مشيراً سموه إلى أن المسرعات الحكومية أرست آلية عملٍ مرنة ومتكاملة ومتطورة، لتسريع وتيرة الإنجاز واستدامة جودة العمل.

وأضاف سموه أنه، وبالتوازي مع حرص القيادة الرشيدة على تمكين المرأة، جاءت مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، (أم الفرسان)، لتكون على رأس هرم تلك الجهود الجليلة.

وأشار سموه إلى ارتباط هذه الدفعة من المسرعات بشكل وثيق بمسيرة المرأة الإماراتية، وبالتزامن مع احتفالات الدولة بها، وهي التي تخطو بمنجزات ريادية عززت من مسيرتها وعطائها المجتمعي، برؤية ودعم القيادة الرشيدة.

عهود الرومي: دعم القيادة و«أم الإمارات»

وأكدت وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل، عهود بنت خلفان الرومي، أن نجاح الدفعة الخامسة للمسرعات في تحقيق مستهدفاتها بنسبة تجاوزت 125% خلال 100 يوم، جاء نتيجة لدعم قيادة دولة الإمارات، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، لفرق عمل هذه الدفعة التي حظيت بمتابعة واهتمام الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

عبدالرحمن العويس: أنجزت قصة نجاح جديدة

أكد وزير الصحة ووقاية المجتمع، عبدالرحمن بن محمد العويس، أن دولة الإمارات، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تسابق الزمن نحو مئويتها، من خلال مبادراتها المبتكرة، وفرقها الوطنية التي أنجزت قصة نجاح جديدة، ضمن المسرعات الحكومية، إحدى ابتكارات حكومة الإمارات، كمحرك أساسي في سباق المستقبل، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفي إطار مواصلة المسيرة الحافلة بالإنجازات

جميلة المهيري: اهتمام كبير من القيادة

وأكدت وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، جميلة بنت سالم المهيري،أن فريق الحضانات في بيئة العمل من وزارة التربية والتعليم قطع أشواطاً كبيرة في هذا الصدد، عبر اختصاره إجراءات ترخيص غرف الحضانات في الجهات الحكومية لثلاث خطوات، بعد أن كانت 12 خطوة، ما مكن عدداً من الجهات في مختلف مناطق الدولة من الحصول على التراخيص اللازمة بسرعة قياسية، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على جهود تلك الجهات في تمكين العنصر النسائي العامل فيها.

ناصر الهاملي: دعم المرأة الإماراتية أولوية وطنية

وأكد وزير الموارد البشرية والتوطين، ناصر بن ثاني الهاملي، أن المرأة الإماراتية تمكنت، بدعم متواصل من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، وجهودها الجبارة، وإيمانها بكفاءات وطاقات ابنة الإمارات، من الوصول إلى العالمية، وتحقيق إنجازات نوعية تسهم في نهضة دولة الإمارات، وترفع اسمها في الميادين العالمية، وهو ما يشكّل امتداداً لنهج الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

حصة بوحميد: الأفضل للأسرة والمجتمع

وأكدت وزيرة تنمية المجتمع، حصة بنت عيسى بوحميد، أن فريق تحدي «حل الخلافات الأسرية» في المسرعات الحكومية، نجح في إطلاق «بوابة الاستشارات الأسرية الموحدة» في دولة الإمارات، استناداً إلى فكر إماراتي يستهدف تقديم الأفضل للأسرة والمجتمع، والتي وجّهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بإنشائها في إطار تقديم خدمات واستشارات متنوعة لجميع أفراد المجتمع، تخص الأسرة، وتعزز تماسكها، بما يفتح أبواب الأمل والاستقرار.

وكشفت أن فريق التحدي حقق أعلى من المستهدف المطلوب في تقليل حالات الطلاق بنسبة 75%، حيث تم تحقيق نسبة 79.15% خلال 60 يوماً من العمل.

سيف الشعفار: دعم حماية وتأهيل أصحاب الهمم

وأشار الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية،إلى جهود فريق عمل تحدي حماية وتأهيل أصحاب الهمم، وفريق تحدي مراكز حماية وإيواء المرأة، من كل الجهات الحكومية، وتعاونهم في هذا العمل، ونأمل من فريق الاستدامة إكمال المسيرة، والوصول إلى الأهداف المرجوة من أجل تسهيل حياة أفراد المجتمع بدولتنا الغالية، متمنياً التوفيق والنجاح لجميع الفرق المشاركة في هذا العمل الوطني، وداعياً الله عز وجل أن يديم نعمة الأمن والأمان والحياة الكريمة على شعب دولة الإمارات العربية المتحدة.

نورة السويدي: نموذج فريد للعمل الحكومي

وأثنت الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، نورة خليفة السويدي، على جميع أعضاء الفرق، لعطائهم الكبير، وجهودهم المخلصة، التي ساعدت على تحقيق إنجازات مشرفة خلال 100 يوم، كما أشادت بالدعم الكبير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، للمرأة الإماراتية، لتحقيق ريادتها في العديد من المجالات.

منى المري: تعزيز دور المرأة

وقالت نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، منى المري: «استطاع فريق عمل التوازن بين الجنسين خلال 75 يوماً - أي قبل مدة الـ100 يوم المحددة في خطة العمل - تنفيذ مبادرته المتمثلة في إطلاق (جائزة مؤشر التوازن بين الجنسين في القطاع المالي والمصرفي)، وتضمينها في مؤشر التوازن بين الجنسين لدولة الإمارات. وعمل الفريق بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، ومن بينهم الاتحاد النسائي العام، ومصرف الإمارات المركزي، ووزارة الاقتصاد، وهيئة التأمين، وهيئة الأوراق المالية والسلع، وديم للتمويل، على إيصال رسالته وأهدافه إلى المؤسسات المصرفية والمالية في الدولة، وقوبلت هذه الجهود بردود فعل إيجابية من العاملين في هذا القطاع».

هدى الهاشمي: مفاهيم وأدوات عمل مبتكرة

وأكدت هدى الهاشمي، رئيس الاستراتيجية والابتكار الحكومي لحكومة دولة الإمارات،أن فرق عمل المسرعات نجحت في تحقيق نتائج ملموسة، وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات، ووضع خطط لاستدامة النتائج، وتوسيع نطاق العمل على أسس من المرونة والتأقلم السريع مع المتغيرات، وأشادت بجهود فرق العمل التي تمكنت من تحقيق نتائج متميزة خلال 100 يوم.


الشيخة فاطمة بنت مبارك:

• «منذ عام 1975 سعى الاتحاد النسائي العام لرسم خريطة مستقبل المرأة الإماراتية».

سيف بن زايد:

• «قيادة الدولة حرصت على تمكين المرأة والارتقاء بقدراتها لتصبح شريكاً في التنمية».


34 جهة تبتكر حلولاً لـ7 تحديات

أطلقت حكومة دولة الإمارات الدفعة الخامسة من المسرعات الحكومية، تحت شعار «تمكين وريادة المرأة»، بهدف تطوير حلول سريعة لسبعة تحديات بالاعتماد على منهجية الـ100 يوم، بمشاركة 167 عضواً من 34 جهة، ضمت 14 جهة اتحادية، و12 جهة محلية، وثماني جهات مجتمعية.

وتم خلال فترة التحدي عقد 22 ورشة عم، وتنظيم 10 فعاليات ثقافية، شارك فيها نحو 2000 مشارك من مختلف فئات المجتمع، تم الاستماع إلى آرائهم وأفكارهم ومقترحاتهم التطويرية حول الموضوعات المطروحة في تحدي «تمكين وريادة المرأة».

وعمل فريق تحدي «التوظيف الدامج لأصحاب الهمم من النساء» على زيادة معدلات التوظيف لأصحاب الهمم في الفئة العمرية من 18 إلى 40 عاماً، الراغبين في العمل، الذين سجلوا في منصة توظيف أصحاب الهمم في القطاعين الحكومي والخاص، حيث نجح الفريق خلال 100 يوم في توظيف 81% من أصحاب الهمم، وبلغت نسبة النساء منهم 70%، بما يعادل 116% من الهدف.

وتمكّن الفريق من إعداد منهجية التعامل مع حالات الإساءة لأصحاب الهمم، وتوحيد أرقام البلاغات على مستوى الدولة.

ونجح فريق تحدي «التوازن بين الجنسين في القطاع الخاص»، الذي يقوده مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، في استحداث علامة خاصة للتوازن بين الجنسين في القطاع المالي والمصرفي، ومنحها لـ12 مؤسسة مالية ومصرفية خلال 100 يوم، بما يعادل أربعة أضعاف المستهدف.

وفي تحدي «الحضانات في بيئة العمل»، نجح الفريق في توفير خدمات الرعاية والتعليم لأبناء الأمهات العاملات في كل أنحاء الدولة، وتقليص إجراءات ترخيص مؤسسات الطفولة المبكرة في الدولة من 12 خطوة إلى ثلاث خطوات، بنسبة إنجاز بلغت 125%، وترخيص أربع مؤسسات طفولة مبكرة بنسبة إنجاز 100% من الهدف خلال 100 يوم.


• 167 عضواً من 34 جهة حكومية ومجتمعية في الدولة.

• 2000 مشارك قدموا حلولاً وأفكاراً لتمكين المرأة.

• %111 إنجاز تحدي حماية وتأهيل أصحاب الهمم.

• 12 مؤسسة مالية تحصل على علامة التوازن بين الجنسين.

• %79 خفض حالات الطلاق للمواطنين المتزوجين حديثاً.

طباعة