كارثة زلزال 2016

أماتريتشي الإيطالية تحيي على نطاق ضيق ذكرى حزينة

أماتريتشي سُويت بالأرض بسبب الزلزال. أرشيفية

تعتزم بلدة أماتريتشي، الواقعة بوسط إيطاليا والتي سُويت بالأرض بفعل زلزال قبل أربع سنوات، إقامة مراسم على نطاق ضيق لإحياء ذكرى الكارثة جراء جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).

وقال العمدة أنتونيو فونتانيلا في مقطع مصور: «للأسف القواعد الاحترازية للجائحة دفعتنا إلى تغيير البرنامج، فلن نتمكن من إقامة موكب على ضوء المصابيح» العام الجاري. وعوضاً عن ذلك سيجتمع سكان البلدة بعد غدٍ في مركز الرياضة المحلي من أجل صلاة ليلية لإحياء الذكرى الرابعة للزلزال، الذي بلغت قوته ست درجات على مقياس ريختر.

وفي الوقت نفسه الذي وقع فيه الزلزال، ستُقرأ أسماء الضحايا.

ولقي نحو 299 شخصاً حتفهم في الكارثة، بمن فيهم 249 شخصاً في أماتريتشي.

وقال العمدة إن الأشخاص الذين سيشاركون في المراسم سيتحتم عليهم ارتداء الكمامات، وعلامة تقول إنهم ليسوا مصابين، وسيتم فحص درجات حرارتهم قبل المشاركة. وبعد أربعة أعوام من الزلزال، مازالت أماتريتشي في حالة دمار، ولكن السلطات تصر على أن وتيرة أعمال إعادة الإعمار تتحسن أخيراً.

وقال فونتانيلا إن العامين الأولين ركزا على توفير سكن مؤقت والخدمات الضرورية للسكان، بدلاً من إعادة الإعمار.

وذكرت منطقة لاتسيو أن أكثر من 100 منزل خاص أعيد بناؤها، وستسلم قريباً للسكان، بينما مازالت أعمال إعادة تشييد جارية بشأن 550 منزلاً آخر.


249 شخصاً فقدتهم البلدة في الزلزال.

القواعد الاحترازية لجائحة كورونا دفعت البلدة إلى تغيير البرنامج.

طباعة