ترى أن هناك مواهب فنية إماراتية تحتاج إلى فرصة أولى للظهور

آمنة السركال: التمثيل يجري في عروقي.. وطموحي كبير

صورة

نحو خمسة أعوام أمضتها الفنانة الإماراتية آمنة السركال، في مشوار تحقيق حلمها بالتمثيل، منذ مشاركتها الصوتية الأولى في المسلسل الكرتوني «خوصة بوصة»، وعودتها لاحقاً لخوض تجربة فنية جديدة أكثر نضجاً في سلسلة «شعبية الكرتون» التي جسّدت فيها شخصية «فاتن» التي مثلت لها تحدياً نجحت بامتياز في تخطيه.

التحقت آمنة بعدد من الورش الفنية التخصصية التي تسعى من خلالها إلى صقل مواهبها في الأداء، والتمكن أكثر من أدواتها التي تتمنى أن تصل بها إلى مساحات أدوار أوسع وأهم في المستقبل القريب، سواء في الدراما أو السينما، إذ تصف نفسها بأن التمثيل يجري في عروقها منذ الصغر، ولذا فطموحاتها فيه لا سقف لها، إذ تحلم بأن تكون ليست مجرد نجمة محلية أو خليجية، بل أكثر من ذلك.

وأعربت آمنة السركال في مستهل حوارها مع «الإمارات اليوم» عن أمنياتها في أن يلتفت المخرجون والمنتجون إلى المواهب الشابة التي مازالت تبحث عن فرص الظهور في أعمال بلدها، خصوصاً في ظل قلة الأعمال الدرامية واقتصارها على موسم رمضاني واحد، مضيفة: «أعتقد أن أقل ما تحتاجه هذه المواهب الصاعدة باستمرار، هي فرصة أولى تكشف عن القادرين منهم على الاستمرار، ورفد الساحة الفنية المحلية بدماء جديدة».

الحلقة الأولى

كشفت الممثلة الإماراتية عن مشروعاتها الجديدة التي تنضم فيها إلى مواهب واعدة في التمثيل، من خلال إطلاق سلسلة درامية جديدة قريباً عبر منصة «يوتيوب» التي يبدو أنها ستمثل لها ولأصدقائها انطلاقة جدية في عالم الفن، موضحة أنه «يمكن اعتبار هذا المشروع محاولة فنية محتشمة مازالت تتلّمس خطواتها الأولى وتترقب الدعم والرعاية الضرورية من الجهات الفنية والثقافية على مستوى الدولة، خصوصاً أنها تكرس رؤية شباب إماراتي طموح باحث عن فرص البروز على الساحة، مع تواجد كوكبة بارزة من المواهب ممن أتيحت لها فرص الالتحاق والمشاركة في عدد من الورش الفنية من مختلف التخصصات».

وأشارت آمنة إلى أن التحضيرات جارية لاستكمال الحلقة الأولى من السلسلة الجديدة: «إذ مازالت الحلقة في طور الإعداد، باعتبار عائق التصاريح التي لم نحصل عليها لتصوير مشاهدنا في عدد من الأماكن التراثية، واستغراق العملية لوقت وجهد مضاعفين».

وحول الموضوعات التي ستتطرق إليها السلسلة الرقمية الجديدة، أكدت الفنانة الشابة أنها ستتناول مجموعة من الأفكار والقضايا اليومية ذات الرسائل المجتمعية التي ستعالج بنفس درامي وكوميدي متنوع بحسب طبيعة كل حلقة، وما تحتاج إليه الضرورة الدرامية لجذب الجمهور الذي يظل الحكم الأول والأخير على نجاح هذه التجربة الشبابية الجديدة.

وأعربت عن أمنياتها في أن تلفت هذه السلسلة أنظار المخرجين والمنتجين إلى المواهب الشابة التي تبحث عن فرصة للتعبير عن نفسها، وإبراز ما تمتلكه من موهبة وإمكانات تنتظر الرعاية والاهتمام.

أبقى متفائلة

توقفت الممثلة الشابة عند تجربة الورش التدريبية التي التحقت بها، وكانت أولها الورشة المتخصصة في فنون المسرح التي امتدت شهرين كاملين، وأهلتها للانضمام إلى ورشة السينما المتقدمة لاحقاً، على أمل توافر فرص الظهور في الدراما المحلية مستقبلاً: «كنت محظوظة بالمشاركة قبل أشهر في هذه الورش، وبالعمل مع فريق مسرحية (حارس النور) التي عرضت ضمن فعاليات أيام الشارقة المسرحية إلى جانب نخبة من نجوم المسرح الإماراتي يتقدمهم الفنان الإماراتي القدير عبدالله صالح والفنان عادل إبراهيم، وتحت إدارة المخرج علي جمال».

وتابعت آمنة أنه بسبب جائحة «كوفيد-19» التي اجتاحت العالم «شاءت ظروف العزل المنزلي أن يتوقف العديد من العروض المسرحية إلا أنني أبقى متفائلة بالمشاركة في الفترة المقبلة، في عمل درامي تلفزيوني وفيلم سينمائي، أترك الحديث عن تفاصيلهما حتى تتضح الصورة بشكل أفضل».

حلم

أكدت آمنة: «التمثيل بالنسبة لي ليس مجرد حلم، وإنما هو شغف قديم وطموح حقيقي أتمنى أن تساعدني الظروف على تحقيقه، ولأنني أعتقد أن التمثيل يجري في عروقي منذ الصغر، فإنني أتمسك بالوصول فيه إلى أعلى المراتب وأصبح ليس فقط نجمة محلية وخليجية بل ونجمة إماراتية في هوليوود وبوليوود»، وقدوتها في ذلك تجربة عدد من نجوم الإمارات في الخارج، لاسيما تجربة الفنان منصور الفيلي في «بوليوود»: «أنظر دائماً إلى تجربة الممثل القدير منصور الفيلي الذي استطاع أن يصل إلى بوليوود، ويشارك في عدد من الأفلام المهمة فيها، وأعتقد أن هذا الأمر متاح لجميع من يمتلك الموهبة والطموح والسعي الدؤوب نحو النجاح».


«أستعد مع عدد من المواهب الإماراتية لإطلاق سلسلة درامية جديدة عبر يوتيوب».

«أنظر دائماً إلى تجربة الممثل الإماراتي منصور الفيلي الذي استطاع أن يصل إلى بوليوود».

دعم

توقفت آمنة السركال عند الدعم الكبير الذي تلقته من زوجها، وتشجيعه الدائم لها لاستكمال مسيرة الطموح وتطوير موهبتها في التمثيل، وذلك، بعد أن دفعها إلى دخول التجربة، من نافذة ورش مسرح دبي الوطني، الذي أتى بعد مشاركتها في العديد من مشروعات الإعلانات والقصص الصوتية.

أدوار مركبة

قالت آمنة السركال: «أمتلك مهارات فنية عدة أبرزها القدرة على تلوين أدائي الصوتي وابتكار شخصيات جديدة أعتبرها في كل مرة تحديات فنية أخوضها، وأطمح إلى إنجاحها».

وأضافت «أحب الأدوار المركبة والشخصيات الدرامية المعقّدة التي تفسح المجال للمشاهد للاستمتاع بمتابعتها، وتقدم الفرصة الحقيقية للممثل لفرض نفسه، ولفت انتباه المخرجين والمنتجين إلى مواهبه».

طباعة