أعرب عن سعادته بردود أفعال الجمهور حول «أول مرة»

إبراهيم أستادي: لدي مشروعات فنية تُطبخ على نار هادئة

أستادي: جائحة «كورونا» أبعدتني عن المشاركات الفنية حالياً. من المصدر

يرى الإعلامي والفنان الإماراتي، إبراهيم أستادي، أن جائحة «كورونا» أبعدته حالياً عن المشاركات الفنية، سواء في المسرح أو التلفزيون والسينما، مشيراً إلى أفكار مشروعات فنية جديدة «تطبخ على نار هادئة» خلال الفترة الحالية.

واستكمل أستادي، أخيراً، عرض الموسم الثاني من برنامجه التلفزيوني «أول مرة»، الذي استضاف فيه كوكبة من نجوم الإمارات والخليج للحديث عن مشوراهم الفني، بأسلوب مبتكر صاغه أستادي برؤية مختلفة أثارت إعجاب الجمهور، وجسّدت أولى إطلالاته التلفزيونية في برنامج خاص امتد إلى 30 حلقة.

وأعرب أستادي، في حواره مع «الإمارات اليوم»، عن سعادته بردود الأفعال الإيجابية، مضيفاً «لم أفكر في الحقيقة بأصداء النجاح، ولم أعشه فعلياً، بقدر ما عشت لحظات من الشك واختلاط المشاعر، التي دفعتني طوال الوقت إلى تقصي الملاحظات السلبية، ومحاولة استيعاب مغزاها. ولا أريد تصديق النجاح الذي قد يخفف من عزيمتي ويجعلني أتراخى في بحثي عن تجارب التميز في مجالي».

قصة تلفزيونية

أشار الإعلامي الإماراتي إلى أنه حرص مع فريق العمل على تقديم صورة جميلة ومغايرة لهذه النوعية من البرامج التلفزيونية «في الوقت الذي عملت فيه بشكل انفرادي مع كل ضيف على صياغة قصة تلفزيونية تجذب اهتمام المشاهد، وتضيء له جوانب خفية متصلة بتفاصيل البدايات، وحلاوة تخطي التحديات التي رافقت مسيرة كل نجم من النجوم».

وحول آلية اختيار نجوم الموسم الثاني من «أول مرة»، اعتبر أن الهدف الأساسي لم يكن تقديم أسماء كبيرة في عالم الفن بقدر ما كان مرتكزاً على ألق الشخصيات المستضافة، وأبرز ما يميزها من قصص أو مواقف يتم تناولها للمرة الأولى على الشاشة، موضحاً «أبحث عن الألق الذي يتركه الحوار مع هؤلاء الضيوف، والأثر والهدف النبيل الذي يبقى في نفس المشاهد».

سحر «الأثير»

لا تبدو رغبة أستادي وتوجهه نحو الإعلام المرئي دافعاً مقنعاً بالتخلي عن سحر الأثير الذي شهد انطلاقته الأولى، إذ أكد «لا يمكن أبداً أن أتخلى عن الإذاعة، فهي السند والعمود اللذان أرتكز عليهما في مشواري، وستبقى دوماً الأداة التي تجعلني في حالة تساؤل وبحث دائمين، لأنني بكل بساطة لا أريد أن أفقد لياقتي الإعلامية، وأحد أهم أدواتي في هذا المجال».

في المقابل، برّر أستادي توقف برنامجه الإذاعي «كرنفال» بانشغاله أخيراً باستكمال دبلوم المؤثرين الذي أقيم بالشراكة مع كلية محمد بن راشد للإعلام، والذي يعد أول برنامج أكاديمي من نوعه على مستوى المنطقة، إلى جانب تصديه لمهام إدارية وانهماكه بالإعداد للموسم الجديد من برنامج «أول مرة»، مضيفاً: «رغم أن قلبي مازال معلقاً بالإذاعة، فإنني بادرت بطلب إيقاف هذا البرنامج من الإدارة، على أمل أن أعود ببرنامج جديد قريباً».

وكشف عن أنه يعمل حالياً على برنامج ثقافي جديد، يهتم بالحركة الفنية والثقافية في منطقة الخليج العربي، ويوثق لكل من يمارس العمل الإبداعي في المنطقة.

«هذه دبي»

عن مشاركاته التلفزيونية، توقف إبراهيم أستادي عند تجربته الحالية في برنامج «هذه دبي»، الذي انطلقت حلقاته اليومية بالتزامن مع عودة الحياة بعد فترة العزل المنزلي. وقال «أحب تجربة كل أنواع العمل الإعلامي وصولاً إلى تجربة تقديم الأخبار التي تراودني في هذه الفترة التي أشارك فيها في تقديم (هذه دبي) مع الزملاء في قناة سما دبي»، مشيراً إلى رغبته في أن يكون شريكاً في عودة مفاجآت صيف دبي بشكل يومي، إلى جانب رغبته في خوض غمار البرامج اليومية وتحديات «المباشر»، بعد أن كان معظم البرامج التي تصدى لتقديمها على الشاشة مسجلاً.


- «لا يمكن أبداً أن أتخلى عن الإذاعة، فهي السند الذي أرتكز عليه في مشواري».

- «أبحث عن الألق الذي يتركه الحوار، والهدف النبيل الذي يبقى في نفس المشاهد».

طباعة