أول إماراتية تتولى إدارة «استديو تلفزيوني متكامل»

حنان البلوشي: مواجهة الكاميرا للمرة الأولى مرعبة

حنان البلوشي: أحرص كمقدمة برنامج على طرح الأسئلة ومرافقة الضيف في رحلة الذكريات. ■ من المصدر

تميل المذيعة الإماراتية حنان البلوشي، إلى تنويع إطلالاتها وخبراتها في مجال التقديم التلفزيوني، من الرياضة إلى المنوعات إلى البرامج الاجتماعية، مؤكدة أن الحلم هو تقديم برامج متخصصة للأطفال.

وعن تجربتها الأولى أمام الكاميرا، وصفت حنان البلوشي في حوارها مع «الإمارات اليوم» اللحظات التي عايشتها في البداية بـ«المرعبة»، وذلك، بعد أن اختلطت عليها مشاعر الخوف من جهة والجرأة التي دفعتها في النهاية إلى خوض غمار «المباشر» دون تحضير ودون أي خبرة سابقة، إلا أنها تبقى متحمسة لتحديات البدايات وفخورة بشجاعتها وعزمها اللذين أسهما اليوم في ثبات خطواتها وتصديها لتقديم بعض أكثر الفعاليات أهمية على الصعيدين المحلي والعربي، برؤية لا تخلو من النضج والخبرة، ولتنجح في أن تكون أول إماراتية تتولى إدارة «استديو تلفزيوني متكامل».

تجربة مختلفة

تخوض الإعلامية الشابة تجربة مختلفة، عبر تصديها لتقديم البرنامج الجديد «قصة حدث» على شاشة دبي، إذ يوثّق بطريقة معاصرة ومبتكرة لتاريخ دبي في مجال استضافة أهم الأحداث الرياضية، عبر تسليط الضوء على جزء من تفاصيل هذه الأحداث المميزة وأكثر شخصياتها معايشة للوقائع والقصص والجزئيات المثيرة للاهتمام والتناول.

وأعربت حنان عن سعادتها بهذه الخطوة التي وصفتها «بالاستثنائية» واللافتة في تجربتها، والتي تضمها اليوم إلى سلسلة من التجارب السابقة التي أطلت من خلالها على امتداد سنوات عدة، على جمهور دبي الرياضية وقناة سما دبي.

وأوضحت أن الحلقة الأولى من البرنامج الجديد بثت أوائل الأسبوع الماضي، واستضافت أمين عام مجلس دبي الرياضي، سعيد حارب، الذي توقف عند أبرز المحطات الفارقة والذكريات الخالدة في مجال رياضة الزوارق السريعة والفعاليات والأحداث الرياضية.

وأشارت إلى أن الحلقة الثانية تتوقف عند تجربة مدير بطولة سوق دبي الحرة للتنس، صلاح تهلك، مضيفة «البرنامج تجربة أتفرد فيها بلقاء الضيف ومحاورته بطريقة جديدة تراوح بين التوثيق والحوار الذي يهتم بالتوقف عند الحدث الرياضي لتناول كل تفاصليه وأحداثه المشوقة، كما هي فرصة لاطلاع الجمهور المتابع خصوصاً فئات الجيل الجديد على عراقة إمارة دبي وتفردها في هذه الإطار».

واعتبرت حنان أن «أكثر ما يميز (قصة حدث) الروح العائلية التي تجمع فريق العمل الواحد، وبحثهم المشترك عن التميّز في تقديم أفكار جديدة تخرج من إطار البرامج الوثائقية التقليدية، فيما أحرص من جانبي كمقدمة البرنامج، على تكريس كل ضروب التجديد سواء في طريقة طرح الأسئلة أو مرافقة الضيف في رحلة الذكريات الرياضية التي أستمتع شخصياً ومهنياً بالسفر في تفاصيلها مع ضيوفي».

تجارب جديدة

على الصعيد المهني، ترى حنان البلوشي، أن كل خطوة جديدة في مجال التقديم التلفزيوني، هي تجربة جديدة تحاول معايشتها والوقوف على كل حيثياتها مهما كانت درجة أهميتها، وذلك، رغبة منها في تحقيق نوع من التفرد الذي لطالما بحثت عنه منذ انطلاقتها في أول تغطية إعلامية تتكفل بها مع فريق فيكتوري تيم الإماراتي، الذي رافقته المذيعة المبتدئة إلى فرنسا، مقدمة مجموعة من التقارير النوعية.

ووصفت تلك التجربة بالقول: «أعترف بأن السفر طوّر بشكل واضح قدراتي وبنى شخصيتي الإعلامية بشكل أراه بنوع من الفخر، إذ مازلت أتذكر إلى اليوم تجاربي الأولى التي كللتها مع مرور الوقت بالعديد من المحطات المهمة في مسيرتي الإعلامية، مثل مواكبتي على مدار ثلاث دورات رمضانية لدورة ند الشبا الرياضية (ناس)، التي تمكنت فيها من تحويل تغطيتي الأولى التي تناولت عدداً من التقارير اليومية المباشرة إلى برنامج يومي تابعته شريحة واسعة من المهتمين بالشأن الرياضي المحلي والعربي».

وتابعت «كما تحضرني مواكبتي لعدد من أهم الأحداث الرياضية على مستوى الدولة، مثل بطولة الزوارق السريعة وفريق فيكتوري تيم وإكس كات، إلى جانب تقديمي حالياً لموجزات الأخبار الرياضية ونشراتها على قنوات دبي الرياضية».

«12 ثمانية»

حول مجال التقديم المشترك الذي دخلته من بوابة برنامج «12 ثمانية»، أعربت حنان البلوشي عن حماستها بهذه التجربة التي أفادتها كثيراً على الصعيد المهني، بفضل تنوّع الخبرات التي تقاسمتها مع زملائها في مجال التقديم التلفزيوني على مدار مواسم البرنامج المتعددة، لافتة إلى عدم رغبتها في تحديد مسارات مهنية بعينها دون أخرى، وميلها بالتالي إلى مراكمة التجارب لتحقيق أكثر قدر من الاستفادة «لا أحب التخصص في مجال إعلامي محدد، بل أميل إلى مراكمة خبراتي في مجالات الرياضة والمنوعات والبرامج الاجتماعية وصولاً إلى حلم تقديم برامج متخصصة للأطفال».

سبق مهني

تتوقف حنان البلوشي، عند بعض المحطات في مشوارها الذي لم تبدأه من التخصص الأكاديمي، بل من التجارب الميدانية، وذلك، بعد أن اختارت التخصص في دراسة العلاقات العامة في الجامعة، لتلتحق بعدها بمؤسسة دبي للإعلام في عام 2011.

وانطلقت في تحقيق الحلم، لتكون أول إماراتية تتصدى لمهام مدير استديو تلفزيوني متكامل، ونجحت بعد عام كامل من الإشراف على إدارة الاستديوهات، في إطلالتها التلفزيونية الأولى على الجمهور كمذيعة في برنامج خاص تزامن مع احتفالات اليوم الوطني الـ41 على شاشة دبي الرياضية.


- «لا أحب التخصص في مجال إعلامي محدد، بل أميل إلى مراكمة خبراتي».

- «أكثر ما يميز (قصة حدث) الروح العائلية التي تجمع فريق العمل الواحد».

- برنامج «قصة حدث» يوثّق بطريقة معاصرة ومبتكرة لملامح من تاريخ دبي في مجال استضافة أهم الأحداث الرياضية.

طباعة